منتديات ,,, اسلامية,,, ثقافية ,,,ادبية,,, تاريخية,,,واجتماعية ,,,عامة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكرى استشهاد أبو جهاد - أمير الشهداء 16/ أبريل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن فلسطين
نائب المدير العام
نائب المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 1656
العمر : 40
الموقع : مملكة العصماء
العمل/الترفيه : غير معروف
المزاج : غير محدد
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

مُساهمةموضوع: ذكرى استشهاد أبو جهاد - أمير الشهداء 16/ أبريل   الخميس أبريل 16, 2009 1:24 am









رجال , الموت آخر ما يخطر لهم على بال, بيوتهم كهوف ومغارات, هويتهم ضائعة, ولكنهم فرضوها على العالم بأسره عندما رفعوا شعار... هويتي بندقيتي.

حملوا شعلة الأمل وأضاءوا ليل الأمة القاتم وقرروا..... أن يموتوا رجالاً ولا يركعوا. فأضاءوا ليل الأمة المظلم وأعلنوها مدوية لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

ليلة الجريمة

فجر 16 نيسان / إبريل 1988 وصلت فرق الكوماندوس بالزوارق المطاطية إلى شاطئ تونس حيث تم إنزال 20 عنصرا مدربين من قوات الإجرام الصهيوني من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة لتنفيذ المهمة الدنيئة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة, وفي نفس الوقت كان عملاء الموساد يراقبون المنطقة ويعطون التقارير السريعة المتواصلة عن الحركة في المنطقة وبيت الشهيد أبو جهاد.

وبعد مجيء أبو جهاد إلى منزله عائدا من اجتماعاته مع القيادات الفلسطينية بدأ التنفيذ وإنزال المجرمين من كل مكان بسيارات أجرة , وبعد نزول قوات الإجرام إلى الشاطئ بساعة تم توجيههم بثلاث سيارات أجرة تابعة للموساد إلى منزل الشهيد الذي يبعد خمسة كيلو مترات عن نقطة النزول, وعند وصولهم إلى المنزل الكائن في شارع( سيدي بو سعيد ) انفصلت قوات الإجرام إلى أربع خلايا حيث قدر عدد المجندين لتنفيذ العملية بمئات الجنود الإسرائيليين وقد زودت هذه الخلايا بأحدث الأجهزة والوسائل للاغتيال.

وفي الساعة الثانية فجرا صدر الأمر بالتنفيذ, فتقدم اثنان من أفراد العصابة أحدهما كان متنكرا بزي امرأة من سيارة الحارس الشهيد "مصطفى علي عبد العال" وقتلوه برصاص كاتم للصوت وأخذت الخلايا مواقعها حول البيت بطرق مرتب لها ومدروسة مسبقا حيث اقتحمت إحدى الخلايا البيت وقتلت الحارس الثاني "نبيه سليمان قريشان" وتقدمت أخرى مسرعة لغرفة الشهيد البطل أبو جهاد, فسمع أبو جهاد ضجة بالمنزل بعد أن كان يكتب كلماته الأخيرة على ورق كعادته ويوجهها لقادة الانتفاضة للتنفيذ فكانت آخر كلمة اختطتها يده هي ( لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة) رفع مسدسه وذهب ليرى ما يجري كما تروي زوجته وإذا بسبعين رصاصة حاقدة تخترق جسده الطاهر ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ليتوج أميراً لشهداء فلسطين.

تظاهرات


عاش القائد أبو جهاد في كل قلب وفي كل بيت, ومن كل بيت عربي خرجت تظاهرة ما إن انتشر الخبر المفجع في أرض الانتفاضة حتى شهدت شوارعها ذلك اليوم اعنف التظاهرات منذ قامت الانتفاضة.

ابتدأت التظاهرات بمسيرات صامتة حداداً وخشوعاً فبادر الجيش الإسرائيلي إلى تفريقها بقنابل الغاز المسيل للدموع وبالنار والرصاص المطاطي, وانطلقت غزة مدينة أبو جهاد بعد الرملة، تتحدى منع التجول المفروض عليها وشارك حتى الأطفال في التظاهرات وانتهى يوم الغضب الأول في وداع الأرض المحتلة لابنها البار باستشهاد سبعة عشر مواطناً بينهم ثلاث نساء، كما أصيب العشرات بجراح بالغة أما المعتقلون فكانوا بالمئات.

لم تتوقف الجنازات الرمزية في أسبوع أبو جهاد ولم تنزل الأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء عن المنازل والأبنية والمساجد والكنائس وقد طالبت الهيئة الإسلامية العليا بدفن جثمان القائد الشهيد في رحاب المسجد الأقصى، هذا وفرضت سلطات الاحتلال منع التجول على جميع مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة وأعلنت أن مناطق عديدة باتت مناطق عسكرية مغلقة بوجه الصحافة وأقامت معتقلاً جديداً بالقرب من القدس أطلق عليه اسم أنصار الصغير وذكرت بأنها ستفتح سجناً آخر لاستيعاب المعتقلين.

وعلى الرغم من الإجراءات القمعية و الحصار العسكري والاقتصادي الخانق على المخيمات انطلقت التظاهرات في ذكرى الأسبوع في 22 نيسان / إبريل إثر صلاة الغائب في كل مكان تتحدى قرار منع التجول.

يوم الوداع



دفن القائد الشهيد في الرابع من رمضان 1408للهجرة، الموافق للعشرين من نيسان / إبريل 1988 في دمشق فكان يوماً عربياً مشهوداً، رفرفت فيه روح الانتفاضة وتكرس فيه الشهيد رمزاً خالداً من رموزها، عندما غصت شوارع دمشق وحدها بأكثر من نصف مليون شخص ملأ هديرهم شوارع المدينة العريقة.

شلال من البشر مندفع بعواطفه وطموحاته وحماسته وإرادته الصلبة في المجابهة ورد التحدي.

محطات من سيرته

في مدينة الرملة الفلسطينية المحتلة عام 1948 ولد القائد خليل الوزير "أبو جهاد" في 10 تشرين أول عام 1935. ولجأ مع أهله بعد النكبة إلى غزة حيث أكمل دراسته الثانوية.

كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد العدو الصهيوني انطلاقا من غزة، وانتخب أميناً عاماً لإتحاد الطلبة, وفيها شكل منظمة سرية كانت مسئولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون.

التحق بجامعة الإسكندرية دون أن يتمكن من إتمام علومه لاضطراره للعمل مدرساً في السعودية (1957) وفي الكويت (1958ـ1963).

خلال وجوده في الكويت تعرف على الشهيد أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة" فلسطيننا "التي تحولت إلى منبر لاستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي.

وفي تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر.

أسس مع عدد من المناضلين الفلسطينيين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فترك التدريس ليتفرغ للعمل الوطني.

مكث في الجزائر حتى تاريخ بداية انطلاقة فتح في مطلع عام 1965.

وقد قام أبو جهاد خلال هذه المرحلة بتوطيد العلاقة مع الكثير من حركات التحرر الوطني في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا الموجودة على أرض الجزائر.

وأقام كذلك علاقات قوية مع كثير من سفارات الدول العربية والاشتراكية. ثم توجه الوزير إلى سوريا ليشرف على قوات العاصفة هناك ثم إلى الأردن حيث كان مسؤول القطاع الغربي (الأرض المحتلة).

عمليات نوعية


خطط أبو جهاد للعديد من عمليات حركة فتح النوعية وأشهرها عملية سافوي وعملية كمال عدوان التي قادتها الشهيدة دلال المغربي. وشارك في معارك حرب 1967 والكرامة وأيلول الأسود و كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك، وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.

عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة فأدار العمليات ضد العدو الصهيوني انطلاقا من الأراضي اللبنانية عام 1982.

تمكن أبو جهاد من كسر احتكار إسرائيل للقوة العسكرية من حيث المبدأ‏,‏ مع وضوح الفرق الهائل في توازن القوى‏.‏ ولقد حاول أبو جهاد توجيه ضربات عسكرية في حدود وسائله المحدودة عبر المنافذ البرية والبحرية التي يمكن اختراقها إلي داخل إسرائيل‏,‏ وكان بعض هذه العمليات ينجح وبعضها ينتهي باستشهاد منفذيها أو وقوعهم في الأسر‏.‏

من الصف القيادي الأول

شغل أبو جهاد العديد من المناصب ومنها :

عضو المجلس الوطني الفلسطيني.
عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية.
عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية.

وطنياً قيادياً

كان أبو جهاد وطنيا نقيا‏, ‏ وجنديا محترفا‏, ‏ ومجتهدا مثابرا علي تطوير خبراته ودفع أعوانه للعمل‏,‏ وعندما تتولد الفكرة في ذهنه سرعان ما يسعى إلي تنفيذها وكان أبو جهاد لا يطلب المستحيل‏,‏ بل ينفذ مشروعه بما يتوافر لديه من وسائل .

ولقد تمتع أبو جهاد بالاحترام والتقدير في الدوائر الفلسطينية والعربية على اختلاف انتماءاتها واجتهاداتها‏.‏ فقد كان يعيش حياة عادية بسيطة‏,‏ لا يدخن التبغ ولا يشرب الخمر‏.‏

في مجال العلاقات العربية‏,‏ لم يعرف له علاقات خاصة مع دول الطوق العربية تحرجه وتحد من حركته‏.‏ بل كانت علاقات أبو جهاد مع كل من ينمي القوة العسكرية من الأصدقاء البعيدين من عرب وغير عرب‏.‏ وكان أبو جهاد قارئا نهما بالعربية والإنجليزية ويتابع كل ما يصل إليه من معلومات عسكرية وسياسية عن إسرائيل بحكم مسئوليته عن الغربي (الجهاز المسئول عن النضال الفلسطيني في الضفة وغزة ) والذي اشتهر بهذا الاسم‏.‏

أسباب الاغتيال


ربما كان كسر احتكار القوة الإسرائيلي أهم الأسباب التي أدت إلي اغتيال أبو جهاد ولعل أكثر الضربات خطورة من وجهة نظر إسرائيل‏, ‏ هي محاولة الاستيلاء علي وزارة الحرب الإسرائيلية في إبريل‏1985.

كذلك ضرب حافلة في حادث منفصل‏,‏ على مقربة من مفاعل ديمونة النووي‏.

كما تسبب تكتيك أبو جهاد بعدم استخدام السلاح في مواجهة جنود الاحتلال الإسرائيليين خلال الانتفاضة الأولى‏, ‏ تسبب في هزيمة سياسية لإسرائيل أمام المجتمع الدولي و الرأي العام العالمي عندما شاهد العالم جنودها يطلقون النار على الأطفال الفلسطينيين الذين يرشقونهم بالحجارة والخطر الأهم من كل ذلك هو أن يصبح أبو جهاد‏, ‏ يوما ما‏, ‏ قائد الثورة الفلسطينية‏.‏

حقد إسرائيلي دفين


لم تكن الرصاصات السبعون التي اخترقت جسد خليل الوزير أبو جهاد ليلة‏15/16‏ إبريل‏1988‏ في سيدي بوسعيد في تونس هي أول ما أطلقه الإسرائيليون علي خليل الوزير من رصاص, فقد كان صبيا في الثانية عشرة عندما أطلق عليه جندي إسرائيلي الرصاص في الرملة عام‏1948, ‏ عندما حاول خليل تناول ربطة ملابسه قبل أن يصعد إلي الحافلة خلال ترحيله مع أهالي البلدة بعد احتلالها من قبل الإسرائيليين ولكن الرصاصات أصابت فلسطينيا آخر‏,‏ ونجا خليل الوزير من القتل في تلك الحادثة‏.‏

كان يجب أن يتم تنفيذ القرار الإسرائيلي باغتيال أبو جهاد ولم يكن من المسموح به فشل هذه العملية لذلك لم يكلف الإسرائيليون أحد الأشباح بتنفيذها بمسدس مكتوم الصوت‏.‏ فلقد تم تكليف الجنرال إيهود باراك بقيادة عملية الاغتيال‏,‏ أما فريق التنفيذ فكان يتكون من أفراد من سييريت ماتكال‏,‏ وهي وحدة عسكرية معده للقيام بالعمليات الخاصة جدا‏,‏ وتتبع رئيس الأركان مباشرة‏,‏ ولم يكن هؤلاء لوحدهم‏,‏ بل تم حشد مئات الأشخاص من مختلف التخصصات ومن جميع أسلحة الجيش‏,‏ إلي جانب فرق الموساد للقيام بجميع المهمات المتعلقة بالعملية‏.‏ وقد تم تحريك هؤلاء إلى تونس في أسطول مكون من سفن حربية صغيرة عالية التجهيز‏,‏ بالإضافة إلي غطاء جوي مكون من ثماني طائرات‏:‏ أربع ف‏16,‏ واثنتين سمتيتين‏,‏ واثنتين بوينج‏.707‏

لم تكن مهمة الإسرائيليين عملية اغتيال فرد في الظلام‏, ‏ بل كانت حربا شاملة في التخطيط والتنفيذ‏.

فلقد قتلت إسرائيل أبو جهاد سبع
ين مرة حتى تغتال المستقبل الفلسطيني‏.

ابن فلسطين

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saly.ahlamontada.net/profile.forum?mode=register&agre
ساري الليل
عضو الماسي
عضو الماسي


ذكر عدد الرسائل : 1153
العمل/الترفيه : computer
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى استشهاد أبو جهاد - أمير الشهداء 16/ أبريل   الجمعة أبريل 17, 2009 5:24 pm


ابدا لن ننساك ابا جهاد

واريد ان اذكر الجميع

بمقولة لابو جهاد بنظري انها ترد على كل من يأمل في تحرير فلسطين من الخارج

القلعة لا تأخذ الا من الداخل
ساري


_________________


ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنّور نارك
وحبل الغسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدونِ صلاةِ نهارك
هرمت، فردّي نجومَ الطفولة
حتّى أُشارك
صغار العصافير
دربَ الرجوع
لعشِّ انتظارك

امي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن فلسطين
نائب المدير العام
نائب المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 1656
العمر : 40
الموقع : مملكة العصماء
العمل/الترفيه : غير معروف
المزاج : غير محدد
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى استشهاد أبو جهاد - أمير الشهداء 16/ أبريل   الأحد أبريل 19, 2009 12:24 pm


يا اول الرصاص ويا اول الحجاره

يا اسد اشبال الاربجي ويا مخطط العمليات النوعيه

يا مهندس السياسه وجنرال المعارك

ساري

شاكر لك مرورك الجميل

دمت بود

ابن فلسطين


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saly.ahlamontada.net/profile.forum?mode=register&agre
الحريه
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 12
العمل/الترفيه : الفن
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 18/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى استشهاد أبو جهاد - أمير الشهداء 16/ أبريل   الثلاثاء مايو 19, 2009 4:30 am

البريج / خاص / فلسطين نيوز / عجيبة وغريبة هي قصة الشهيدين جهاد أبو زبيدة وضياء العواودة (15 عاماً) فبعد أن فقدت عائلة العواودة ابنها, وتباينت الأخبار عن استشهاده وجدوه أخيراً في قبر الشهيد أبو زبيدة فأين هو الشهيد جهاد؟ . وتمكنت عائلة العواودة من فتح بيت عزاء بمخيم البريج وسط قطاع غزة لابنها الطفل ضياء فيما تخيم حالة من الدهشة والوجوم على عائلة أبو زبيدة التي شيعت وأقامت بيت عزاء لشهيد آخر دون أن تدري . رحلة مضنيةلأكثر من 21 يوماً فتشت عائلة العواودة عن الطفل ضياء العواودة, قال كثيرون إنهم شاهدوه في هذه المنطقة وتلك حيث عاشت الأسرة والعائلة بأكملها حالة من القلق والحيرة . قرأ الشهيد ضياء سورة الكهف يوم الجمعة في مطلع الشهر الماضي ثم صلى الجمعة في أحد مساجد المخيم, فيما كانت قوات الاحتلال تنفذ اعتداء جديداً في منطقة جحر الديك (حيث استشهد نحو 15 مواطناً غالبية أطفال وبينهم مصور صحفي). دوى صوت انفجار وبدأت الأخبار تتحدث عن 6 شهداء من الأطفال وعدد من المصابين وانطلقت مع ذلك الروايات حول مصير المفقودين. عن ذلك اليوم قال والد الشهيد العواودة:" بحثنا في كل مكان في القطاع لم ندع مستشفى أو منطقة حتى وضعنا بلاغ في الشرطة وبعد أن شاهدنا شريط فيديو للشهداء في ثلاجة مستشفى الأقصى تأكدنا أنه جثمانه كان موجود" . وعقب استشهاد 6 من أبناء مخيم البريج كانت عائلة الشهيد جهاد أبو زبيدة تشيع أحد الشهداء على أنه ابنها حيث حمل نفس المواصفات الوجه. تخيم حالة من الصمت الثقيل على منزل الشهيد جهاد أبو زبيدة, وقال والد الشهيد أبو زبيدة "نقلت الجثمان إلى منزلي بعد أن تأكدت منه في مستشفى الأقصى تعرفت عليه من وجهه وكل العائلة ودعته وهي متأكدة من هويته" . وفيما يؤكد والد الشهيد العواودة أن ابنه كان يرتدي بنطالاً أسوداً وحذاءً صيفياً "صندل" يحمل مقاس 42 أكد والد الشهيد أبو زبيدة أن ابنه استشهد وهو يرتدي بنطالا لونه "بيج" ويلبس حذاء من نوع "بوت أزرق" يحمل مقاس 44. شريط الفيديوتمكنت عائلة العواودة من مشاهدة شريط فيديو يظهر جثامين الشهداء في ثلاجة مستشفى شهداء الأقصى فصدمت بوجود جثمان ابنها الطفل ضياء بين الجثامين . بدأت الأحاديث تتردد عن أن عائلة الشهيد أبو زبيدة شيعت الشهيد ضياء العواودة, كان الأمر في البداية مجرد تخميناً حتى أظهر شريط الفيديو جزء من الحقيقة. أحيلت القضية للنيابة التي أصدرت قراراً بالكشف عن الجثمان, وبحضور العائلتين ترجل أحدهم للقبر وتأكد من الجزء السفلي للجثمان. كان الشهيد المسجى في القبر يرتدي بنطالا أسوداءً وحذاءً من نوع "صندل" مقاسه 42 ما أكد أن الجثمان يعود للطفل ضياء العواودة . وقال والد الشهيد جهاد:" فتحنا القبر وتأكدنا من الجثمان كانت الساق فيقدمها "صندل" حاولنا سحب الساق للتأكد أنه جزء من الجسم وليست مجرد أشلاء معه فوجدناها ملاصقة وهو ما يؤكد أن الشهيد هو ضياء العواودة, أما ابني فقد استشهد وهو يرتدي حذاء "بوت" مقاسه 44 وبنطال لونه بيج". ويتابع"تأكدت في تلك اللحظة أنه ليس ابني وأنا غير مستعد أن أجزم أنه ابني فأنا أريد راحة الآخرين مع العلم أن الشهيدين متشابهين في الطول والوجه". تعانق والد الشهيد ضياء مع والد الشهيد جهاد ومضا كل منهما، الأول لفتح بيت عزاء والثاني إلى حيرة كبيرة, أين ذهبت أشلاء ابنه؟! . وبحسب مصادر شرطية أكدت أنها تلقت بلاغ بفقدان الشهيد العواودة وبعد أخذ مواصفات ملابس وشكل كل منهما تمت معاينة الجثمان داخل القبر حيث تعرف أهله عليه. أجواء متبادلةأقامت عائلة العواودة بيت عزاء بعد استشهاد ابنها بأكثر من 21 يوماً وبدأت في استقبال المعزين, يتقبل والد الشهيد ضياء العواودة التعازي وهو راض بقضاء الله. ومن داخل بيت العزاء حديث الإنشاء يتحدث عايش العواودة والد الشهيد ضياء "تعبت كثيراً وكدت أفقد عقلي.. لم أنم من 21 يوماً.. تعرضت للخطر وأنا أفتش عنه قرب الحدود كل ما أريده ألا يتكرر الأمر مع أحد غيري وأن تصل القصة لأعلى المستويات" . وفي داخل منزل الشهيد العواودة تحتفظ والدته برباطة جأش وإيمان قوي يستحق الاحترام وقد تحلق عدد من أطفالها حولها. عندما سألتها عن شعورها بنهاية القصة بادرت والدة الشهيد بسؤال " ما هو شعور أم العريس؟ فرحة وبهجة إنها الخاتمة السعيدة, الفرحة صارت فرحتين لأنه الله سيّر له من يشيعوه ويزفوه". وأكدت والدة العواودة أنها كانت طوال 20 يوماً مطمئنة وأنها كانت تقول لكل من جاء ليحدثها عن فقدان ابنها "إنه عند الله" –كما قالت. وزغردت الأم عقب تأكد نبأ استشهاد مضيفة "زغردت وسجدت لله ثم تمنيت أن يكون شهيداً فأنا لست أفضل من باقي الأمهات اللواتي ودعن أولادهن". وتقارن والدة الشهيدة بين حالها الآن وهي التي كانت تتعجب من صبر أمهات الشهداء اللواتي كن يتحدثن عبر وسائل الإعلام بصبر وثبات متابعة "الله وضع في قلبي السكينة وذهبت لقبره وحدثته ". تزين أم العواودة كل جملة من كلامها بكلمة "الحمد لله" فهي تتحلى بصمود وثبات على المصاب قوي جداً بعد أن فقدت ابنها البكر الذي جاءها بعد ابنتين . وتابعت "كنت خلافاً عن كل من هم حولي مرتاحة نفسياً, تأتيني الروايات عن وجوده في مكان كذا وكذا لكنني دائماً تمنيت أن يكون شهيداً, كان عمره 15 عاماً لكنه فارع الطول وناضج ". وعن آخر يوم في حياته قالت والدته إن ابنها زار جدته يوم الخميس-كأنه مودعا- وعاد للبيت ومكث يقبل أخاه الصغير"قلت له اذهب ونم فقال لي دعيني قليلاً" . وتشير أنه أتاها في المنام أكثر من مرة حيث حاورته وطلبت منه العودة معها لكنه كان في كل مرة يصمت ولا يرد عليها. ويطوق الأم وهي تتحدث 3 من إخوته يحيى الصغير يقول "أخي استشهد قبل قليل كان يحبني ويقبلني ", وبراءة أخته الصغيرة تصف علاقتها معه بالحسنة. فقدان جديدوينزف الجرح من جديد في منزل عائلة الشهيد جهاد أبو زبيدة, لقد نكء الجرح مرة جديدة كيف لا وقد ودعت العائلة قبل أقل من سنتين الابن الأكبر سالم شهيداً هو الآخر. في داخل حجرة مليئة بصور الشهداء يجلس أبناء العم والإخوة وكبار السن وشبان من عائلة للوقوف على علامة استفهام, أين يقبع جثمان أو قل أشلاء جهاد. بعضهم قال إن جزءاُ من ساقه كانت مع شهيد من آل المغاري استشهد في نفس اليوم وآخرون لا يجدون إجابة أصلاً لسؤال هام طرح ولم يجد جواباً. يتوسط السيد محمد أبو زبيدة والد الشهيد شهاب أبو زبيدة الذي استشهد هو الآخر في نفس الحادث يقطع صمته ويقول"استشهد مع جهاد في نفس المكان لكن إصابته كان في رأسه وتعرفنا عليه". أما والد الشهيد جهاد فقال:"عندما تدفن ابنك وفجأة يتضح أنه ليس هو هذا شيء صعب وغير بسيط قالوا إن معظم شظايا القذيفة تلقاها في جسده رأيت حذائه في ثلاجة المستشفى –ينتزع بيده أحد الأحذية –وهذه هي الأخرى" . وشدد على مطالبته للنيابة بضرورة الكشف عن أشلاء ابنه، مضيفاً أن لديه إحساس أن أشلاءه توزعت مع أشلاء وجثامين باقي الشهداء. ولا يستطيع أحد أن يجيب على الأقل حتى الآن على سؤال مفاده أين ذهبت أشلاء الشهيد جهاد أبو زبيدة ما أشعل نار الفقدان من جديد في المنزل بينما بدأت في المقابل نار أخرى بالخمود في منزل العواودة الذي يستقبل المعزين بين الحين والآخر !!!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحريه
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 12
العمل/الترفيه : الفن
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 18/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى استشهاد أبو جهاد - أمير الشهداء 16/ أبريل   الثلاثاء مايو 19, 2009 4:38 am

ذكرى استشهاد البلبول وشحادة ومرزوق والكامل ----------------------------------------------- الذكرى السنوية لشهداء بيت لحم الاربعة - صفحات مجد أكاليل غار

بيت لحم - تقرير معا - قبل عام وفي مثل هذا اليوم ، جلس الشهيد محمد شحادة (ابو شحادة) في المقعد الخلفي للسيارة وبجانبه الشهيد عيسى مرزوق وفي المقعد المجاور للسائق الشهيد احمد البلبول بينما حاول الشهيد عماد الكامل مغادرة مقعد القيادة في السيارة الا ان رصاصات المستعربين نالت منه على بعد امتار قليلة . كما اكد شهود العيان ان المستعربين تقدموا من السيارة وعادوا اطلاق النار مرة اخرى للتأكد من اتمام عملية الاعدام . وسارعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال للدخول من محاور متعددة في المدينة لتغطية انسحاب قوة المستعربين .

وكان المطاردون الاربعة تعرضوا لملاحقات لا متناهية من جانب الاحتلال بهدف اغتيالهم الا ان الله كان يكتب لهم النجاة في كل مرة فمن هم الشهداء الاربعة

الشهيد محمد شحادة في اواسط الاربعينات من العمر التحق بحركة فتح في اواسط السبعينات واعتقل على خلفية نشاط مسلح حيث امضى عشرة اعوام ليخرج في صفقة التبادل عام 85 . اعتقل اداريا عدة مرات في انتفاضة الحجارة والتحق بحركة الجهاد الاسلامي وكان من ابرز ناشطيها في فلسطين وابعد على مرج الزهور واصبح مطاردا للاحتلال منذ عودته ومع اندلاع انتفاضة الاقصى التحق ابو شحادة بالمقاومة وطورد من بدايتها وتعرض لعدة محاولات اغتيال ودوهم منزله عشرات المرات الى ان هدم قبل اسبوع على اعتقاد انه في داخله حيث شاركت الطائرات المروحية في الحصار وكذلك المجنزرات والجرافات .

الشهيد احمد البلبول ايضا في اواسط الاربعينات من العمر التحق بحركة فتح واعتقل في نهاية السبعينيات وكذلك مع بداية الثمانينيات وكان من مؤسسي لجان الشبيبة في بيت لحم . اعتقل عدة مرات اداريا في الانتفاضة السابقة الى ان اتهم بتهريب كمية من الاسلحة عبر البحر الميت واعتقل لسنوات على اثرها . ومع بداية الانتفاضة طورد للاحتلال وتعرض لعدة محاولات اغتيال ودهم لمنزله وعرف عنه قدرته على التخفي والتنكر .

الشهيد عيس مرزوق في الثلاثينيات من العمر عضو بلدية بيت لحم من نشطاء الجهاد الاسلامي وكان مراسلا لقناة المنار في بيت لحم امضى اكثر من اربع سنوات في سجون الاحتلال وكان ناشطا طلابيا في جامعة بيت لحم متمتعا بقدرات خطابية وثقافة واسعة .

الشهيد عماد الكامل في الثلاثينات من العمر واعتقل عدة مرات من جيش الاحتلال على خلفية نشاطات للجهاد الاسلامي وشارك في مقاومة الاحتلال خلال انتفاضة الاقصى .

اثنان من الشهداء ( البلبول وابو شحادة ) كانا زارا في وقت سابق ظهر اليوم مقر وكالة معا للالتقاء مع قادة من حركة فتح وفي خلال اللقاء العاجل ابلغا رئيس التحرير رسالة للعالم مفادها ( ان الاحتلال لا يريد اعتقالنا بل يريد اغتيالنا ) .

وحمّلا الاحتلال مسؤولية انهيار ما يسمى بالتهدئة وقال المطاردان محمد شحادة واحمد البلبول خلال تواجدهما في وكالة معا ( حتى لو نريد نحن التهدئة فان الاحتلال يبحث عنا ليقتلنا ) .وقبل ان يغادر مقر معا ، قال محمد شحادة للزميل ناصر اللحام : المهم ان تبلغ العالم ان اسرائيل لا تريد ان تعفو عن المطاردين بل تريد قتلنا .

وفي الذكرى السنوية تقدّم اخوة واصدقاء الشهداء واهالي المحافظة الى ومكالة معا لنقل كلمات العز والفخر بهذه المناسبة ، فالشهداء الاربعة حافظوا على طهارة السلاح ، لم يظلموا السكان ولم يبتزّوا التجار ولم يعربدوا ولم يطلقوا النار فوق رؤوس السكان ، بل كانوا نموذجا لطهارة سلاح الانتفاضة ، وكثيرا من الاحيان تغنّت بيت لحم بقصص انسانية لهم حين كانوا يناصرون المظلومين ويهبوا لنجدة المحتاج وابن السبيل ، حتى انهم وفي اكثر من مرة كانوا يهددون امنهم الشخصي ويخرجون لفض نزاع عشائري او للتدخل عند اجهزة الامن الفلسطينية لرفع الظيم عن مظلوم .

محمد شحادة - ابو شحادة - من امراء الجهاد الاسلامي في فلسطين - جلس قليلا وسارع لتقبيل الحاضرين بحرارة وثقة وكان يحمل بندقيته (MP5) وكأنما يحتض ولدا من اولاده ، ثم طلب ان نضع له فنجان القهوة في كاس من البلاستيك ليشربه وهو في السيارة ، وردا على أسئلتنا التي انهمرت عليه مثل المطر قال " انا حزين جدا لانهم هدموا بيتي الذي نشات وترعرعت فيه منذ صغري ، وهذا البيت غالي على قلبي " . ثم اردف يقول ( انهم لا يريدوننا احياء لا يريدون اعتقالنا انهم يريدون قتلنا وعليكم انتم كصحافيين ان تعرفوا انهم لا يريدون حل مشكلة المطاردين بل اعدام المطاردين .

احمد البلبول ( ابو محمد ) الرجل الذ سخر دائما من الموت ، بل كان يلعب بالموت مثلما يلعب ضابط بمسدسه بكل ثقة .كان يحب اولاده لدرجة انه كان يحملهم معه في السيارة وهو مطارد ، كان يحب الحياة لانها من حقه وحق اسرته ، متابع من الدرجة الاولى ، ومنتمي لقضيته بقناعة ، ذات يوم شاهد رجل يعتدي على امرأة عجوز في شوارع البلدة القديمة ببيت لحم فاطلق الرصاص فوق رأس الرجل وقال له : لا تعتقد ان بيت لحم خلت من رجالها .
وكان البلبول يتعجب دائما لماذا لم يتم ادراج اسمه في قوائم العفو عن المطاردين .

عيسى مرزوق - عضو بلدية منتخب في بيت لحم ، هادئ واثق ، غير متردد ، احب محمد شحادة ونشطاء الانتفاضة لدرجة انه لازمهم وعاش معهم في الكهوف ، وبالاضافة الى ثقافته المتميزة وثقته بنفسه ، كان عيسى مناضلا مؤمنا لا يشق له غبار ، اكثر ما يؤلمه الظلم ، وكان لا يتردد في دخول اي معركة مع اي كان للدفاع عن مظلوم .

عماد الكامل - شاب في اوج الحياة والانتماء ، يشبه الخيل الاصيل وهو من عائلة وطنية أصيلة ، كان خير رفيق للقائد ابو شحادة . وكان في كل مرة يراه الصحافيون يسارع الى الابتسامة في وجوهم وكأنما كان يقول لهم " لا تخافوا اطمئنوا " فيزرع الثقة في نفوس الجمهور ويعطيهم الامان وكأنما ثقته في نفسه وفي قضيته تقهر اعداءه وتمنح محبيه الامل .

عاشوا اصدقاء وماتوا اصدقاء ، وبعد عام على استشهادهم لا يزال الناس يتناقلون قصص الوفاء والمجد عن سيرتهم ، ويقطفون من ذكراهم عسل السيرة العطرة ، ويؤكد ذووهم واصدقاؤهم ان الشهداء كانوا ذهبوا الى الاستوديو والتقطوا الصور وطلبوا من المصور ان يجهز لهم بوستر وكأنهم كانوا على موعد مع الشهداة ، ويؤكد من حظي بشرف رؤيتهم في يومهم الاخير انهم كانوا يتمنون الشهداة وكأنها وعد من الله الى جنوده الذين اصطفاهم ، كانوا يحبّون الوطن ويكرهون من يثني عزيمة الجمهور بالاقاويل المحبطة ، وكانوا يمنحون من حولهم سببا لحب الحياة والتغيير ، وكان الجميع يخاف عليهم وهم لا يخافون الا على الوطن ..... أوليست الحياة بكل ما تعنيه سوى لحظة عزّ ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذكرى استشهاد أبو جهاد - أمير الشهداء 16/ أبريل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العصماء :: منتديات فلسطين :: امراء اهل الجنة-
انتقل الى: