منتديات ,,, اسلامية,,, ثقافية ,,,ادبية,,, تاريخية,,,واجتماعية ,,,عامة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دمار غزة يخيم على نسمات الربيع في "بردلة" بالضفة الغربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكاسر
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 348
العمل/الترفيه : هندسة
اعلام الدول :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: دمار غزة يخيم على نسمات الربيع في "بردلة" بالضفة الغربية   الجمعة مارس 06, 2009 12:03 pm





سكانها محاطون بالمستوطنات ونقاط التفتيش

دمار غزة يخيم على نسمات الربيع في "بردلة" بالضفة الغربية




على الرغم من أن فلسطينيي الضفة الغربية لم يطالهم القصف الإسرائيلي الذي تعرض له قطاع غزة بشكل مباشر إلا أنهم يكابدون محظورات ومظالم، تذكرهم كل يوم بأنهم لا يتمتعون بالحرية على أرضهم.

وتمثل قرية "بردلة" الفلسطينية مجموعة التغيرات التي طالت الحياة العادية لسكانها، الذي صاروا محاصرين بحكم الجغرافيا، فالقرية تقع عند أقرب نقطة من قطاع غزة من دون أن تترك الضفة، كما تعبر النهر إلى داخل الأردن، وهو أمر محظور على السكان.

ويقول عبد الرؤوف يونس "اعتدنا أن نسبح ونعبر النهر حين كنا صغارا لرؤية أقاربنا"، لكن لا يمكنه الآن دخول الأردن أو العبور حتى إلى اسرائيل رغم قرب المسافة.


ورغم أن فصل الربيع حلّ مبكرًا على هذه الأرض الخصبة من العالم إلا أنه يستحيل الهرب من بصمة الاحتلال طويلا، فالمستوطنات اليهودية المحاطة بالأسوار والحراس والمنعطفات الإجبارية ونقاط التفتيش والقواعد العسكرية تذكر به دوما وعلى طول الطريق عبر التلال الواقعة شمالي مدينة رام الله.

وكان من المفترض أن تخفف القيود على حركة التنقل للفلسطينيين في إطار اتفاقيات "عملية سلام" يدعمها المجتمع الدولي، كما كان من المفترض أيضا أن تجمد المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبر عقبة في طريق السلام قبل إبرام اتفاق يقوم على مبدأ مبادلة الأرض بالسلام.. لكن ذلك كله لم يحدث.

وقال أحدث تقرير يصدره صندوق النقد الدولي عن الاقتصاد الفلسطيني، أمس الخميس 26-02-2009، "أصبحت القيود الإسرائيلية على الحركة والدخول أكثر صرامة بالمقارنة مع عام 2007، استنادا إلى مخاوف أمنية، كما توسعت المستوطنات".

ويرجح أن تثار هذه القضية في محادثات مع مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، الذي وصل إلى إسرائيل الخميس للقاء قادة إسرائيليين وفلسطينيين في محاولة لإنعاش محادثات السلام المحتضرة.

لكن الفلسطينيين المسنين يشعرون بالمرارة بعد أن تلاشت آمالهم في اقتناص سنوات معدودة من السلام والرخاء؛ إذ يرفع يونس وجهه إلى السماء برهة فيرى طائرات حربية إسرائيلية بملايين الدولارات تحلق فوق القرية وتغطي أصواتها على ثغاء الماعز ونهيق الحمير، وانطلقت أربع طائرات حربية إسرائيلية من طراز "اف-16" باتجاه غزة على الأرجح؛ حيث تقصف إسرائيل أهدافًا بشكل يومي تقريبا ردا على صواريخ بدائية الصنع يطلقها ناشطو فلسطينون.

وبعد مرور خمسة أسابيع على الهجوم الذي قتلت فيه القوات الإسرائيلية نحو 1300 فلسطيني من سكان قطاع غزة والذي استمر 3 أسابيع "لتلقين المقاومة درسًا"، لا تزال الصواريخ وقذائف المورتر تسقط على إسرائيل وإن كان قد قصر مداها، إلا أنها كافية لإظهار تحدي المقاومة للكيان الصهيوني .

وتقول إسرائيل إن أكثر من مئة صاروخ أطلقت منذ بدء وقف إطلاق النار غير الرسمي يوم الـ18 من يناير، وألحق صاروخ أمس أضرارا بمنزل ببلدة سديروت الإسرائيلية التي ارتبط اسمها بالهجمات الصاروخية الفلسطينية.

ويقرّ يونس، البالغ من العمر 65 عامًا، أن هذه الصواريخ "لا تفعل الكثير، لكن ماذا يمكننا أن نفعل عندما يستولي أحدهم على بلدنا.. لا يمكنك الاستسلام.. يجب أن تظهر قوتك وتقاومه".

إعادة الإعمار أو قصف إضافي؟

وتبدو عواقب الهجوم الإسرائيلي على القطاع ظاهرة للعيان، فإلى جانب إمكانية تشكيل حكومة إسرائيلية متشددة قد تصدر أوامرها بشن مزيد من الهجمات قضى هذا الهجوم على آمال التوصل لاتفاق سلام لإنهاء أربعة عقود من الاحتلال.

واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن الفلسطينيين لم يكسبوا شيئا مما يسمى بعملية السلام التي بدأت قبل أكثر من 15 عاما، والتي اتسمت بالممطالة والفشل، بينما لا يوجد أي ضمان لمنع إسرائيل من تدمير أية مبانٍ تسعى حكومة فياض لإعادة إعمارها.

إذ يناقش مؤتمر للمانحين الأسبوع المقبل، خططا لاعادة بناء ما يقدر بنحو 5 آلاف منزل لحقت بها أضرار أو سويت بالأرض في قطاع غزة، ويأمل فياض في جمع 1.3 مليار دولار لمشاريع إعادة الإعمار، لكن ما من ضمان على أن تبدأ مشاريع إعادة الإعمار قبل شن جولة أخرى من الهجمات لوقف صواريخ حماس.

وأشار فياض إلى أن العديد من المشاريع التي نفذت بأموال قدمها مانحون في السابق دمرت في هجمات يناير، وأضاف أن المانحين عليهم أن يضمنوا ألا يخوض الفلسطينيون في كل هذا مرة أخرى.

ومع تعثر المفاوضات للتوصل إلى اتفاق تهدئة أطول مع الفلسطينيين واتجاه إسرائيل صوب تشكيل ائتلاف يميني متشدد بقيادة بنيامين نتنياهو، الذي يقول "إن عملية غزة الأخيرة لم تصل إلى المدى المطلوب"، تلوح في الأفق كل الفرص لتصاعد العنف مجددا

الكاسر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ساري الليل
عضو الماسي
عضو الماسي


ذكر عدد الرسائل : 1153
العمل/الترفيه : computer
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: دمار غزة يخيم على نسمات الربيع في "بردلة" بالضفة الغربية   الثلاثاء مارس 10, 2009 12:42 pm

لا حول ولا قوة الا بالله

بالنسبة لوجهة نظري ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه واليوم وكل يوم بحكي انه اليهود لا عهد لهم فكل من ينادي بالسلام مع

يهود هو خانع ومستكين لأن القرآن و التاريخ اثبتا لنا ان اليهود لن يهدأوا ولن يهنأوا الا اذا قضوا على الشعب الفلسطيني او

اخرجوه من فلسطين

مشكور حبيبي الكاسر على الخبر

ساري

_________________


ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنّور نارك
وحبل الغسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدونِ صلاةِ نهارك
هرمت، فردّي نجومَ الطفولة
حتّى أُشارك
صغار العصافير
دربَ الرجوع
لعشِّ انتظارك

امي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دمار غزة يخيم على نسمات الربيع في "بردلة" بالضفة الغربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العصماء :: منتديات فلسطين :: غزة الصمود-
انتقل الى: