منتديات ,,, اسلامية,,, ثقافية ,,,ادبية,,, تاريخية,,,واجتماعية ,,,عامة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخبرني متى تغضب؟؟؟ولأية أمة تنسب؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: اخبرني متى تغضب؟؟؟ولأية أمة تنسب؟؟؟   السبت ديسمبر 06, 2008 6:14 am


امة لم يبق ذلاً في الدنيا لم تتلذذ باجتراعه
رضيت بالذل بعد العز
وبالعار بعد الشرف
بالجبن بعد الشجاعة والإقدام
امة جاورت المقابر وفضلت النواح كالأرامل
عرب
أرضكم تنهب
وقدسكم يهدم

ونساؤكم تسلب
وأطفالكم تقتل
رجالكم أقزام
وحكوماتكم أصنام
.. شجبكم أقلام .. وصوتكم إرغام .. وصمتكم إجرام ..

واحسرتاه .. الإسلام !!!



أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى




متى تغضب

أعيرونا مدافعَكُمْ ليوم ٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
* ** **
متى تغضب








متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!



أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا



فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى



أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى




لاحتلال يواصل الحفريات وأعمال الهدم التي تهدد أساسات المسجد الأقصى



إسرائيل تستعد لهدم سور وغرفتين قرب حائط البراق



الاحتلال الإسرائيلي يدمر مسجدا تاريخيا في بيت حانون



أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و (الردحا)



متى تغضب

أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟



متى تغضب

إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا



متى تغضب






متى تغضب

إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً



متى تغضب

وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب



متى تغضب

رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام ك الأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب



متى تغضب

ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟!
إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!



متى تغضب

ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا
تقول: أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ؟! أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟!



متى تغضب


متى تغضب

ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ



متى تغضب

ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟



متى تغضب

متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟
وقالوا: الحرب كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا
وأسلحةً وقواداً وأجنادا
وتأييد القوى العظمى
فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب
أحجاراً وأولادا؟
نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ
أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟
سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ
جماعاتٍ وأفرادا؟
حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا
الأحقاد إيقادا
وما أعددتم للحرب من زمنٍ
أما تدعونه فنّـا؟
أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا؟
أأسلحة، ولا إذنا
بيانات مكررة بلا معنى؟
كأن الخمس والخمسين لا تكفي
لنصبر بعدها قرنا!
أخي في الله! تكفي هذه الكُرَبُ



متى تغضب

رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ



متى تغضب

وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ



متى تغضب

رأيت سواريَ الأقصى كلأطفال تنتحبُ
وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ



متى تغضب

وتجلس أنت ترتقبُ
ويزحف نحوك الطاعون والجربُ
أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟
وقالوا: كلنا عربٌ
سلام أيها العربُ!
شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا
وأين سيوفها الخَشَبُ؟
شعارات قد اتَّجروا بها دهراً
أما تعبوا؟
وكم رقصت حناجرهم
فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ
فلا تأبه بما خطبوا
ولا تأبه بما شجبوا
* ** **
متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما؟
متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما؟
متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما؟
متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما؟
عقول الجيل قد سقمت
فلم تترك لها قيماً ولا همما
أتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما؟
دعونا من شعاراتٍ مصهينة
وأحجار من الشطرنج تمليها
لنا ودُمى
تترجمها حروف هواننا قمما
* ** **
أخي في الله قد فتكت بنا علل
ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا
فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض
ما تركت بها سهلاً ولا جبلا
تجوز حدودنا عجْلى
وتعبر عنوة دولا
تقضُّ مضاجع الغافين
تحرق أعين الجهلا
فلا نامت عيون الجُبْنِ
والدخلاءِ والعُمَلا
* ** **
وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا
بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا
ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا
فقل للخائف الرعديد إن الجبن
لن يمدد له أجلا
وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
لنا الأيام من أخطاره وجلا
«هلا» بالموت للإسلام في الأقصى
وألف هلا
...........



_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: اخبرني متى تغضب؟؟؟ولأية أمة تنسب؟؟؟   السبت ديسمبر 06, 2008 6:15 am


وتسألني متى تغضبْ ؟!

لأقصانا إذا يُغصَبْ ؟!

وتعجبُ ؟!

منكَ فلتعجبْ !!

* * *

"حداثيٌّ " أنـا .. لكنْ فخَرتُ بأنني عـربي !

أنا أقفـو أبا جهلٍ .. وأستوحي أبا لهبِ !

مسيلمةٌ غدا جدّي .. ويا فخري بذا النسبِ !

ويافخري! فمُرضعتي غدتْ : حمّالة الحطبِ!

وتسألني: متى تغضبْ ؟!

وكيف سيغضبُ الثعلبْ ؟!

* * *

أنا شارونُ أعذرهُ .. وأعبد عجلَه الذهبي !

وفكري فكرُ لينين .. ولكني أنـا عربي !

أنا التَّلمودُ أغنيتي .. و رأس المالِ أمنيتي

سلاحي في الوغى كأسٌ .. وساحي صدرُ فاجرةِ

سلوا الحاناتِ تعرفني .. سلـوا كلَّ المواخيرِ

سلوها اليومَ تذكرني .. بأني خيرُ سِكّيرِ !

ألستُ كنتُ ترجمتُ تعاليمَ الخنازيرِ ؟!

عبيدُ الغرب ربّوني بكل وسائل الإعلامْ

على أن أعبدَ الأصنام َ ، أجفو دعوة الإسلامْ

وتسألني :متى تغضبْ ؟!

وتعجبُ ؟! منك فلتعجبْ !

* * *

مساجدُنا مزخرَفةٌ بأهوالٍ من المرمرْ !

توارى شيخُنا عنّا.. وغابتْ هيبة المنبرْ !

فلم نسمعْ سوى همسٍ لشكواهُ إذا يَزأرْ

أنا الحلّاجُ أعشقهُ ، وأهوى شيخَنا الأكبرْ

وأدعو "للطواسين " .. وأدعو " للفتوحاتِ .. "

وما أزكى الشياطين ! وما أهدى الضّلالاتِ!

وكان الشيخ وصّاني بأن أدعو لها سرّا

وقال بأننا نخشى يُسمّون الهدى كفرا

وشيخي مدّ لي كفّاً

وشيخي مدّ لي قدَما

أُقبِّلُهـا .. أُبجّلهـا .. فشيخي سيّد العُلَما

وشيخي يعشق الدولارْ

وشيخي زوّرَ الأخبارْ

وناصَرَ بدعةَ الشيطانِ ، حاربَ سنّة المختارْ

وشيخي أتقنَ الكذِبا

وأضحى سيفُه خشبا

وتسألني: متى تغضبْ ؟

فقل هل يغضبُ الأرنبْ ؟!

* * *

وبَدءُ كتابنا : (اِقرأْ ).. وقال الكلُّ : لا تقرأْ

فأين الشطُّ والمرفأْ ؟!

وأين تريدني ألجأْ؟!

وأين تريدني أذهبْ ؟!

لأنّا لم نعُدْ نقرأْ .. غدونا مَعشراً جُهَلا

لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا في الورى همَلا

لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا بَعدها عُمَلا

وفَصّلْنا بأيدينا لكل مجدِّدٍ كفَنـا

وأنشأنا بأيدينا هنا قبراً .. هنا وثَنا

وتطمعُ بعدها نغضبْ ؟!

معاذ الله أن نغضبْ !

* * *

ومَن يدري ؟!

غداً في ساعة الصّفرِ

إذا ماعاد في الفجرِ صلاحُ الدين بالنصرِ

وعاد المسجد الأقصى يعانقُ " قبّةَ النَّسرِ "

وهبَّتْ نسمة التوحيدِ والإيمان في العصرِ

وعاد الطهرُ للفكرِ .. و للفنِّ ، و للشِّعرِ

وعادت أمّةُ الإسلام حقّاً أمةَ الخيرِ

وعادت أمةُ الإيمان تسحقُ أمةَ الكفرِ

ومنْ يدري ؟!

غداً في ساعة الصِّفرِ

إذا ما لاح في المنهَجْ

لواءُ " الأوس والخزرجْ "

وهزَّ حسامَه المقدادُ ، هزَّ لواءَه مصعبْ

فقد نغضبْ .. لما يجري !

فلا تعجبْ .. ولا تعجلْ

ولا تسألْ : متى تغضبْ ؟!

مُنى عمري: بأن أغضبْ

مُنى عمري

_________________











عدل سابقا من قبل العصماء في الخميس يوليو 16, 2009 6:31 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اتعبتني جروحي
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى عدد الرسائل : 47
العمل/الترفيه : ربة منزل
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: اخبرني متى تغضب؟؟؟ولأية أمة تنسب؟؟؟   الخميس يوليو 16, 2009 6:39 am

اختي العصماء
ما شاء الله
بارك الله فيكي
على هذا الموضوع الاكثر من مميز
تسلم ايدك
ودمت بحب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخبرني متى تغضب؟؟؟ولأية أمة تنسب؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العصماء :: منتديات فلسطين :: عيوننا اليك ترحل كل يوم-
انتقل الى: