منتديات ,,, اسلامية,,, ثقافية ,,,ادبية,,, تاريخية,,,واجتماعية ,,,عامة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديوان سرير الغربيه للراحل محمود درويش..للراشدين فقط

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
العناني
تالق وتميز
تالق وتميز


ذكر عدد الرسائل : 141
العمل/الترفيه : مراسل ومصور صحفي
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ديوان سرير الغربيه للراحل محمود درويش..للراشدين فقط   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:15 pm

من انا دون منفى

غريبٌ على ضفة النهر
كالنهر ..يربطني باسمك الماء
لا شئ يرجعني من بعيدي
إلى نخلتي : لا السلام ولا الحرب .
لا شئ يدخلني في كتاب الأناجيل .
لا شئ ... لا شئ يومض من ساحل الجَزْر
والمدّ ما بين دجلة والنيل .
لا شئ ينزلني من مراكب فرعون . لا شئ
يحملني أو يحمَّلني فكرةً : لا الحنين ولا الوعد
ماذا سأفعل ؟ ماذا سافعل من دون منفى ,
وليل طويل يحدق في الماء
يربطني باسمك الماء
لا شئ ياخذني من فراشات حلمي الى واقعي
لا التراب ولا النار
ماذا سأفعل من دون ورد سمرقند ؟
ماذا سأفعل في ساحة تصقل المنشدين بأحجارها القمرية ؟
صرنا خفيفين مثل منازلنا
في الرياح البعيدة
صرنا صديقين للكائنات الغريبة
بين الغيوم
وصرنا طليقين من جاذبية ارض الهوية .
ماذا سنفعل .... ما سنفعل من دون منفى
وليلٍ طويل يحدق في الماء ؟
يربطني باسمك الماء
لم يبق مني سواكِ
ولم يبق منكِ سوايَ
غريبا يمسّد فخذ غريبته :
يا غريبة ! ماذا سنصنع في ما تبقى لنا من هدوء ..
وقيلولة بين أسطورتين ؟
ولا شئ يحملنا : لا الطريق ولا البيت
هل كان هذا الطريق كما هو , منذ البداية ,
أم ان أحلامنا وجدت فرسا من خيول المغول على التل فاستبدلتنا ؟
وماذا سنفعل ؟ ماذا سنفعل من دون منفى ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العناني
تالق وتميز
تالق وتميز


ذكر عدد الرسائل : 141
العمل/الترفيه : مراسل ومصور صحفي
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ديوان سرير الغربيه للراحل محمود درويش..للراشدين فقط   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:15 pm

أنا وجميل بثينة

كبرنا , أنا وجميل بثينة , كلٌ على حدة
في زمانين مختلفين ..
هو الوقت يفعل ما تفعل الشمس
والريح يصقلنا ثم يقتلنا حينما
يحمل العقل عاطفة القلب
أو عندما يبلغ القلب حكمته .
يا جميل ! اتكبر مثلكَ , مثلي , بثينة ؟
تكبر يا صاحبي خارج القلب
في نظر الآخرين . وفي داخلي تستحم الغزالة في نبعها
المتدفق من ذاتها
هي , ام تلك صورتها ؟
انها هي يا صاحبي
دمها
لحمها
واسمها
لا زمان لها
ربما استوقفتني غدا في الطريق إلى امسها
هل أحبتكَ ؟ أم أعجبتها استعارتها في أغانيك , لؤلؤةً
كلما حدقت في لياليكَ واغرورقت ... أشرقت قمرا قلبه حجر يا جميل ؟
هو الحب , يا صاحبي , موتنا المنتقى
عابرٌ يتزوج من عابر مطلقاً ...
لا نهاية لي , لا بداية لي . لا بثينة لي او انا لبثينة .
هذا هو الحب , يا صاحبي . ليتني كنتُ
أصغر مني بعشرين باباً لكان الهواءُ
خفيفا عليَّ , وصورتها الجانبية في الليل
أوضح من شامةٍ فوق سرتها . . .
هل هممتَ بها يا جميل ؟
على عكس ما قال عنك الرواة , وهمّت بك ؟
تزوجتها , وهززنا السماء فسالت حليبا على خبزنا
كلما جئتها فتحت جسدي
زهرةً زهرةً , وأراق غدي خمرةً
قطرة قطرة في أباريقها
هل خلقت لها يا جميل , وتبقى لها ؟
أُمِرْتُ وعُلِّمتُ . لا شأن لي بوجودي
المُراق كماءٍ على جلدها العنبي
ولا شأن لي بالخلود
الذي سوف يتبعنا ككلاب الرعاة
فما أنا إلا كما خلقتني بثينة .
هل تشرح الحب لي ، يا جميل
لأحفظه فكرة فكرة ؟
اعرف الناس بالحب أكثرهم حيرة
فاحترق .. لا لتعرف تفسك ، لكن
لتشعل ليل بثينة ...

أعلى من الليل ، طار جميل
و كسّر عكازتيه . و مال على أذني
هامساً : إن رأيت بثينة في امرأة
غيرها ، فاجعل الموت ، يا صاحبي
صاحبا . و تلألأ هنالك ، في اسم
بثينة ، كالنون في القافية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العناني
تالق وتميز
تالق وتميز


ذكر عدد الرسائل : 141
العمل/الترفيه : مراسل ومصور صحفي
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ديوان سرير الغربيه للراحل محمود درويش..للراشدين فقط   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:18 pm

قناع لمجنون ليلى



وجدت قناعا , فأعجبني أن أكون أنا آخري
كنت دون الثلاثين
أحسب أن حدود الوجود هي الكلمات
وكنت مريضا بليلى كأيّ فتىً شعَّ في دمه الملح
إن لم تكن هي موجودة جسدا فلها صورة الروح في كل شئ
تقربني من مدار الكواكب
تبعدني عن حياتي على الأرض
لا هي موت ولا هي ليلى !
" أنا هو انتِ "
فلا بد من عدمٍ ازرق للعناق النهائي
عالجني النهر حين قذفتُ بنفسي
إلى النهر منتحرا
ثم ارجعني رجلٌ عابر
فسألت :
لماذا تعيد إلي الهواء وتجعل موتي أطول ؟
قال : لتعرف نفسك أفضل ... من انت ؟
فقال : انا زوجها !
ومشنيا معا في زاقة غرناطة
نتذكر ايامنا في الخليج
بلا ألم
نتذكر أيامنا في الخليج البعيد
أنا قيس ليلى
غريب عن اسمي وعن زمني
لا أهز الغياب كجذع النخيل
لأدفع عني الخسارة
او أستعيد الهواء على أرض نجدٍ ولكنني
والبعيد على حاله وعلى كاهلي
صوت ليلى إلى قلبها
فلتكن للغزالة برية
غير دربي إلى غيبها
هل أضيق صحراءها أم أوسع ليلى
لتجمعنا نجمتان على دربها ؟
لا أرى في طريقي إلى حبها
غير أمس يسلي بشعري القديم
نعاس القوافل في ليلها
ويضئ طريق الحرير
بجرحي القديم
لعلّ التجارة في حاجةٍ هي أيضا
لما انا فيه . أنا من أولئك , ممن يموتون حين يحبون
لا شئ أبعد من فرسي عن معلقة الجاهلي ّ
ولا شئ أبعد من لغتي عن أمير دمشقَ .
أنا أول الخاسرين
أنا آخر الحالمين وعبد البعيد
أنا كائن لم يكن
وأنا فكرة للقصيدة
ليس لها بلد او جسد
وليس لها والدٌ أو ولد .
أنا قيس ليلى , أنا
وأنا ... لا أحد !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العناني
تالق وتميز
تالق وتميز


ذكر عدد الرسائل : 141
العمل/الترفيه : مراسل ومصور صحفي
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ديوان سرير الغربيه للراحل محمود درويش..للراشدين فقط   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:18 pm

درس من كاماسوترا


بكأس الشراب المرصع باللازورد
انتظرها
على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا
انتظرها
بصبر الحصان المعد لمنحدرات الجبال
انتظرها
بذوق الأمير الرفيع البديع
انتظرها
بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف
انتظرها
بنار البخور النسائي ملء المكان
انتظرها
برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيل
انتظرها
ولا تتعجل ,
فإن أقبلت بعد موعدها
فانتظرها
ولا تجفل الطير فوق جدائلها
وانتظرها
لتجلس مرتاحة كالحديقة في اوج زينتها
وانتظرها
لكي تتنفس هذا الهواء الغريب
على قلبها
وانتظرها ...
وانتظرها ,
لترفع عن ساقها ثوبها غيمة غيمة
وانتظرها
وخذها إلى شرفة لترى قمرا غارقا في الحليب
انتظرها
وقدم لها الماء قبل النبذ
ولا تتطلع الى توأمي حجلس نائمين على صدرها
وانتظرها
ومسّ على مهل يدها عندما تضع الكأس فوق الرخام
كأنك تحمل عنها الندى
وانتظرها
تحدث اليها كما يتحدث ناي إلى وترٍ خائف في الكمان
كأنكما شاهدان على ما يعد غدٌ لكما
وانتظرها
ولمع لها ليلها خاتما خاتما
وانتظرها
إلى أن يقول لك الليل :
لم يبقَ غيركما في الوجود
فخذها , برفقٍ إلى موتك المشتهى
وانتظرها ! ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العناني
تالق وتميز
تالق وتميز


ذكر عدد الرسائل : 141
العمل/الترفيه : مراسل ومصور صحفي
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ديوان سرير الغربيه للراحل محمود درويش..للراشدين فقط   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:21 pm

طوق الياسمين الدمشقي

في دمشق ,
تطير الحمامات
خلف سياج الحرير
اثنتين اثنتين ...


في دمشق :
أرى لغتي كلها على حبة القمح مكتوبة
بإبرة أنثى
ينقحها حجلُ الرافدين


في دمشق :
تطرز أسماء خيل العرب,
من الجاهلية حتى القيامة
أو بعدها ,
بخيوط الذهب


في دمشق :
تسير السماء على الطرقات القديمة
حافية حافية
فما حاجة الشعراء
إلى الوحي
والوزن والقافية ؟



في دمشق :
ينام الغريب
على ظله واقفا
مثل مئذنة في سرير الابد
لا يحنُّ إلى بلدٍ
أو أحد ...
في دمشق :
يواصل فعل المضارع
أشغاله الأموية
نمشي الى غدنا واثقين
من الشمس في أمسنا
نحن و الأبدية
سكان هذ البلد


في دمش :
تدور الحوارات
بين الكمنجة و العود
حول سؤال الوجود
و حول النهايات
من قتلت عاشقا مارقا
فلها سدرة المنتهى !


في دمشق :
يقطع يوسف
بالناي
أضلعه
لا لشيء ،
سوى أنه
لم يجد قلبه معه


في دمشق :
يعود الكلام الى أصله
الماء
لا الشعر شعر
ولا النثر نثر
و انتِ تقولين : لن أدعك
فخذني إليك
و خذني معك !


في دمشق :
ينام غزال
الى جانب امرأة
في سرير الندى
فتخلع فستانها
و تغطى به بردي !



في دمشق :
تنقر عصفورة
ما تركت من القمح
فوق يدي
و تترك لي حبة
لتريني غدا
غدي !
في دمشق
تداعبني الياسمينة :
لا تبتعد
وامشِ في أثري
فتغار الحديقة من دم الليل في قمري



في دمشق
أسامر حلمي الخفيف
على زهر اللوز يضحك
كن واقعيا
لأزهر ثانية حول ماء اسمها
وكن واقعيا
لأعبر في حلمها ..


في دمشق
أعرف نفسي على نفسها
ههنا , تحت عينين لوزيتين
نطير معا توأمين
ونرجئ ماضينا المشترك


في دمشق
يرق الكلام
فأسمع صوت دمٍ في عروق الرخام
اختطفني من ابني
تقول السجينة لي
أو تحجّر معي !
في دمشق :
أعدُ ضلوعي
وأرجع قلبي إلى خببه
لعل التي ادخلتني
إلى ظلها
قتلتني
ولم انتبه



في دمشق :
تعيد الغريبة هودجها
إلى القافلة :
لن أعود إلى خيمتي
لن أعلق جيتارتي
بعد هذا المساء
على تينة العائلة ...


في دمشق :
تشف القصائد
لا هي حسية
ولا هي ذهنية
إنها ما يقول الصدى
للصدى ...


في دمشق :
تجف السحابة عصرا
فتحفر بئرا
لصيف المحبين في سفح قاسيون
والناي يكمل عاداته
في الحنين إلى ما هو الآن فيه ,
ويبكي سدى .
في دمشق :
أدوذن في دفتر امرأة
كل ما فيكِ من نرجسٍ يشتهيكِ
ولا سور حولكِ يحميكِ
من ليل فتنتك الزائدة ..


في دمشق :
أرى كيف ينقص ليل دمشق رويدا رويدا
وكيف تزيد الهاتنا واحدة !!


في دمشق :
يغني المسافر في سره
لا أعود من الشام حيا
ولا ميتا
بل سحابا
يخفف عبء الفراشة
عن روحي الشاردة ..



اكتمل ديوان سرير الغريبه
بانتظار رايكم وردودكم
تقبلوا هديتي هذه
ودي قبل وردي
العناني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 7753
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: ديوان سرير الغربيه للراحل محمود درويش..للراشدين فقط   الأحد نوفمبر 16, 2008 8:38 am




محمود درويش هو شاعر رائع و نحن من المعجبين جدا باعماله

الرائعة

وافتخر انه من وطني فلسطين


الشعر اذا لم يكن ريشة تعزف على اوتار القلوب

فماهو بشعر

ولكنه لقمة ينتظرها جائع. لذلك فشعر محمود درويش

يسير في هذا المنحى لانه يخاطب الناس بشعر يناقش

ماساتهم ويجيب على تسائلاتهم ويجعل هموم الانسان

مادة خصبة لشعره
اليك احترامي

محمود درويش

واليك محبتي بلألىء حروفك......فأنا زهرة من

فلسطين ...ترتوي بشذى كتاباتك..... فأنا

مهاجرة وحنيني يسافر في اطياف الذكريات كل

يوم ...واني لأشتم رائحة الورد

الفلسطيني ...كل يوم
بحثت في جميع قواميس اللغات لاجد كلمه توصف

ذلك المخلوق (محمود درويش) فلم اجد ......

ولكنني احسد نفسي ان اعيش في زمان محمود
درويش

محمود درويش..شبل من أسود فلسطين..روائع المعاني

تخرج من تلك القصائد تنقلنا الى عالم

اخر

عالم درويشي لا نهاية له

العناني

رائع ما قدمته لنا

اشكرك

من اعماق قلبي

دمت بود

العصماء




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ديوان سرير الغربيه للراحل محمود درويش..للراشدين فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العصماء :: الساحة الادبية :: التراث والموروث الشعري والأدبي-
انتقل الى: