منتديات ,,, اسلامية,,, ثقافية ,,,ادبية,,, تاريخية,,,واجتماعية ,,,عامة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإعجاز القرآنى فى علاج البدانة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر الدوسري
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 356
العمر : 31
العمل/الترفيه : استاذ لغة عربيه
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 25/11/2009

مُساهمةموضوع: الإعجاز القرآنى فى علاج البدانة   الجمعة فبراير 26, 2010 1:57 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
البدانة... مرض انتشر بشكل كبير في معظم الدول وبخاصة الدول المتقدمة، حتى إن تجارة الأدوية التي تستخدم للتنحيف وخلطات الأعشاب أصبحت تجارة رابحة اليوم! وسبحان الله، كلما تذكرت كيف كان رسول الله يعيش مع أصحابه وأهل بيته، تمر أيام ولا توقد نار عندهم، ولكنهم كانوا أسعد الناس بحياتهم بسبب رضاهم وقناعتهم بما قسم الله لهم.

وأقارن ذلك بوضعنا اليوم ونحن نعيش في هذه الخيرات والنعم الغزيرة، وعلى الرغم من ذلك لا نحس بالسعادة إلا من رحم ربي!

فوالله لو لزمنا تعاليم القرآن وامتثلنا لأوامر خير البشر عليه الصلاة والسلام، لكنا أسعد الناس على الإطلاق، ولكن البعد عن القرآن والسنة سبب هذه الأزمات الاقتصادية والصحية التي نراها في هذا العصر.

فقد اتفق جميع علماء الدنيا على خطورة الإسراف في الطعام والشراب على الفرد نفسه وعلى من حوله وعلى بيئته، وقد ندرك أهمية النداء الذي أطلقه القرآن في زمن لم يكن أحد يعلم شيئاً عن هذه المواضيع، عندما أمرنا القرآن أن نتبع نظاماً غذائياً متوازناً فلا نبالغ أو نسرف، يقول تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31]. فقد جعل الله الإسراف ذنباً ينبغي أن نتجنبه، وجعل الاعتدال في الإنفاق والطعام والشراب أمراً يحبه الله، ويعطي عليه الأجر، لأن الله يريد لنا الخير في الدنيا والآخرة.

إن جميع العلماء ينادون بأهمية الالتزام بالتوازن الغذائي وعدم الإسراف في الطعام والشراب، ويقولون إن هذا أفضل طريق لعلاج الوزن الزائد. أليس هذا ما نادى به القرآن قبل أربعة عشر قرناً؟

لقد وضع لنا القرآن ميزاناً لنلتزم به في إنفاق الأموال، فلا نسرف ولا نقتِّر، بل نكون متوازنين في حياتنا الاقتصادية، وما هذه الأزمات التي نعيشها اليوم إلا بسبب الابتعاد عن التوازن الطبيعي الذي فطر الله الأرض عليه. ويقول تعالى في صفات عباد الله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) [الفرقان: 67].

إن الذي يتأمل آيات القرآن يلاحظ أن المولى تبارك وتعالى يأمرنا بعدم الإسراف في كل شيء، سواء في الطعام أو الشراب، يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) [الأنعام: 141-142].

فانظروا معي كيف ربط البيان الإلهي بين النعم التي سخرها الله لنا من فواكه ونخيل وغير ذلك، وبين الإسراف من جهة، وبين خطوات الشيطان من جهة ثانية. فهذه إشارة إلى ضرورة أن يتجنب المؤمن الإسراف في أكله، وهذا ما ينادي به علماء الغرب اليوم.

ولو تأملنا أحاديث الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم نجده يؤكد على أهمية أن نلتزم بنظام غذائي عندما قال: (ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطن، حسب ابن آدم آكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسه) [ رواه الترمذي]. فتأملوا هذه القاعدة النبوية المذهلة كيف وزع الطعام والشراب ولم ينسَ حتى الهواء! ولو درسنا جميع حالات الوزن الزائد لرأينا أن هناك خللاً في هذا التوزيع، فنجد أن الطعام يطغى على الشراب أو العكس.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات) قالوا بلى يا رسول الله، قال: (إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط) [رواه مسلم].

كما دلَّنا الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم على عمل يحبه الله ألا وهو كثرة الخطا إلى المساجد، أي الإكثار من المشي. وبالفعل فقد وجد العلماء أن رياضة المشي مهمة جداً للإنسان وبخاصة بعد سن الأربعين. ووجدوا أن رياضة المشي تقي من كثير من الأمراض أهمها البدانة والسكر والقلب. وربما من أغرب النتائج التي وصل إليها باحثون أمريكيون أن المشي ينشط الذاكرة ويزيد من القدرة على الذكاء والإبداع، وبخاصة إذا كان المشي تأملياً!

أي أنك تمشي وأنت تتأمل خلق الله وتفكر في نعمه الغزيرة وأنت راضٍ عما قسمه الله لك من الرزق، وهذا النوع من أنواع المشي لا يتحقق إلا عندما يمشي المؤمن إلى المسجد، وبخاصة عند صلاة الصبح! وهذا نوع من العلاج المجاني، فما عليك إلا أن تكثر المشي إلى المسجد وتحافظ على أداء الصلوات الخمس. فلو اتبع الناس هذه النصائح القرآنية والنبوية الشريفة، ألا تظنون معي أن العالم سيكون أفضل؟

المصدر/ موسوعة الاعجاز العلمى فى القرآن والسنة.. بقلم عبد الدائم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد العراقي
المراقب العام
المراقب العام


ذكر عدد الرسائل : 980
العمل/الترفيه : الكتابه
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز القرآنى فى علاج البدانة   السبت فبراير 27, 2010 8:09 am

عمر

مساء الورد

شكرا لجمال هذا الطرح المفيد

جزاك الله عنا خيرالجزاء

كما واسال الله الفائده مما تقدم


دمت ودام لنا هذا العطاء الراقي



فا ئق حبي واحترامي لك




احمد العراقي




_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز القرآنى فى علاج البدانة   السبت فبراير 27, 2010 2:07 pm


عمر

الله يعطيك العافية

بالتأكيد سيكون أفضل فلم تأتنا المشاكل

ولم تسد الخلافات الاسلامية إلا يوم بعد الحكام

عن الدين وما شرعه لهم الله وانشغلوا بملاهي الدنيا

بارك الله فيك وجزاك كل خير


_________________











عدل سابقا من قبل العصماء في السبت فبراير 27, 2010 2:11 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نديم الليالي
عضو الماسي
عضو الماسي


ذكر عدد الرسائل : 1002
العمل/الترفيه : محامي
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز القرآنى فى علاج البدانة   السبت فبراير 27, 2010 2:10 pm

بارك الله فيك وأثابك و نفع بك
على الموضوع القيم صحيح كلامك
فمنذ إبتعاد الناس على الدين أنظر إلى حالنا الأن
مشكور عمر
دمت بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر الدوسري
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 356
العمر : 31
العمل/الترفيه : استاذ لغة عربيه
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 25/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز القرآنى فى علاج البدانة   الأحد فبراير 28, 2010 12:00 pm


احمد العراقي * العصماء * نديم


انرتم متصفحي واسعدني مروركم وحضوركم كثيرا


واسعد كثيرا بتعليقاتكم التي تضفي الموضوع الشئ الكثير


لاحرمني الله منكم

وجعلني واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه


خالص احترامي لكم


دمتم برعاية الله وحفضه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز القرآنى فى علاج البدانة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العصماء :: المنتديات الاسلامية :: الاعجاز العلمي في القران والسنة-
انتقل الى: