منتديات ,,, اسلامية,,, ثقافية ,,,ادبية,,, تاريخية,,,واجتماعية ,,,عامة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص جميلة ومفيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
الكاسر
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 348
العمل/الترفيه : هندسة
اعلام الدول :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الإثنين أبريل 12, 2010 3:01 am

هههههه
بحق لص محترف وذكي
قصة رائعة وطريفه جدا
الف شكر عصماء
على طرحك الرائع والمميز
لكِ كل ودي واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الكاسر
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 348
العمل/الترفيه : هندسة
اعلام الدول :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الإثنين أبريل 12, 2010 12:49 pm



قصة مؤثرة جداً تنقلها لنا احدى الطبيبات التي كانت متأثرة بها ..

برّ الوالدين..!


دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني...لاحظت حرصه الزائد عليها حتى فهو يمسك يدها
و يصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء.. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات ..
سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي..

فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة....تملكني الفضول فسألته.. فمن يرعاها ؟

قال أنا.. قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها

قال أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس

قلت ولم لا تحضر لها خادمة ! قال لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة .....اندهشت من كلامه ومقدار بره

وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال ..

قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟..

قال هي لا تقصر فهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ..
ولكن أنا احرص أن أئكل معها حتى أطمئن على مستوى السكر عندها !.....
زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ...

قلت أظافرها؟؟ قال قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..بالطبع أنا....

نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الان سأئخذكِ الى البقاله !

طارت الأم من الفرح و بدأت تصرخ الان الان..!

التفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة اطفالي الصغار..

تأثرت كثيراً لكن تظاهرت اني اكتب في الملف حتى لا تظهر علامات تأثري !

وسألت ما عندها غيرك ؟ قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر من زواجه.

قلت اذاً والدك هو من رباك؟ قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات .

قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟

قال دكتــــورة أمي مســكينة و انا من عمري عشر سنين وأنا احمل همها وأخاف عليها وأرعاها.
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......
مسك يد أمه وقال لها الان نذهب الى البقاله...

قالت بكل براءة لا اريد ان اذهب الى مكة ...استغربت انا و قلت لها لماذا تريدين ان تذهبي الى مكة ؟ قالت حتى اركب الطائرة !!!

فالتفت لابنها و قلت له هي لا عليها حرج لو لم تعتمر لا تأخذها و تأذيها بتعب السفر و ترهقك.

قال لربما الفرحة التي ستفرحها عند تلبيتي طلبها له أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها.

خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أما ..
هي فقط حملت وولدت و لم تربي و لم تسهر الليالي و لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه...لم ولم ولم....ومع كل ذلك كل هذا البر!!
تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ....فكرت بأبنائي ....هل سأجد ربع هذا البر؟؟

مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة...
عدت لبيتي وأحببت أن تشاركوني يومي..


قال تعالى في سورة الإسراء:
( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )

فمهما كان هناك ظالم و عاق لوالديه، هناك من هو رحيم و بارّ لوالديه..
فالارض لا تخلى من الطيبين الرحماء..!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الإثنين أبريل 12, 2010 1:08 pm

قصة جميلة وفيها من العبرهـ الكثير

رب السماء ربط رضاه برضى الوالدين

لكن مع الاسف لا زلنا مقصرين في برنا كثيراً

لو يعلم كل منا ما يعانيه الوالدين في تربيتنا ورعايتنا

لما قصرنا يوما وأخص الأم فهي الاكثر عناء في هذا المجال

فهي دوماً الملاذ الأول والأخير ومصدر الحب والحنان

اثرت بي القصة اشعر بالغيرة من هذا الابن البار

واتمنى ان اصل الى ربع بره فعلاً

شكراً لك كاسرعلى ما زرعت من روائع هنـا

إمتناني وإحترامي


_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الثلاثاء أبريل 13, 2010 12:59 pm



ثلاث فتيات امريكيات يدخلن المسجد بملابس سباحه انظرو ماذا فعل الامام

السلام عليكم

القصة يا أعزائي فهي قصة حقيقية بالفعل وقد حدثت في إحدى المدن في الولايات المتحدة

الأمريكية ولا يحضر ببالي اسم الولاية الآن وقد حدثت هذه القصة قبل عدة سنوات

أما البداية فكانت كالآتي:

ثلاث بنات أمريكيات طائشات يظنن أنهن يتمتعن بحياتهن وحريتهن ومراهقتهن ويفعلن كل ما

يحلو

لهن بدون أي رادع أو وازع سواء أكان ديني أو اجتماعي ف بالنهاية هن يعشن في مجتمع غريب

الأطوار فاسد إن لم يكن للفتاة صاحب أو إن لم تخرج للملاهي الليلية وتشرب الكحول وترافق

الشباب وكل ما هب ودب ، إن لم تكن الفتاة تفعل ذلك فاسمع أقاويل الناس عنها وذمهم لها وبأنها

غريبة الأطوار وأنها ليست طبيعية

فعلا مجتمع غريب

وفي يوم من الأيام كانت هذه الفتيات الثلاث كالعادة ------ كانوا يريدون الذهاب للبحر وقد

لبسن

ملابس السباحة الخليعة(البكيني) وفي طريقهم إلى البحر كانوا يتسكعون في الشوارع من شارع

إلى آخر حتى فجأة دخلوا شارعا ووجدوا فيه؟

احزر يا عزيزي القارئ ماذا وجدوا؟

وجدوا مسجدا ولكنهن استغربن ولم يعرفن ما هذا فسألوا من حولهم في الشارع فقالوا لهن هذا

مسجد للمسلمين

ولكن ذلك لم يكن ليغري فضولهن بعد فنزلوا من السيارة وقرروا الدخول إلى داخل المسجد ليروه

من الداخل ويروا ماذا يفعل المسلمين داخله

وبالفعل فقد دخلن المسجد الآن يا إلهي كانت الناس داخل المسجد تصرخ !

ما هذا ثلاث فتيات بملابس السباحة داخل المسجد! يا للهول

وثارت الضجة داخل المسجد أما الفتيات فلم تكترثن فقد كن تربين هكذا على عدم الاكتراث

واللا مبالاة

أما بالنسبة لإمام المسجد فقد اشتظ غيظا فكان يحاول ويحاول أن يطرد الفتيات من المسجد ويهدد

بأن يتصل بالشرطة لطردهم ولكن لا حياة لمن تنادي

فالفتيات ما زال الفضول يأكلهن ويريدون أن يبقوا في المسجد ليروا المسلمين كيف يصلون

ما الحل الآن؟ ماذا يفعل الإمام؟مع العلم بأن الإمام كان من النوع المتزمت جدا

لن أطيل عليك أكثر أيها القارئ ، فأنا أعلم أنك صرت متشوقا وتريد أن تصل للنهاية وتعرف ما

الذي جرى

أما الإمام فقد رفض أداء الخطبة ورفض أن يصلي بالناس ما دامت هذه الفتيات شبه العاريات هنا

في المسجد وترك المسجد بالذي فيه بالمصلين الذين لم يؤدوا الصلاة والفتيات الثلاث وذهب إلى

البيت

وزادت المشاحنات الآن ما الحل؟الإمام تركهم وذهب ،هل يستطيعون عمل أي شئ فالإمام نفسه لم

يستطع حل المشكلة وذهب وتركهم لحلها

وفي هذه الأثناء خرج من المصلين رجل عاقل فصار يتحدث مع الفتيات ويريد أن يحل المشكلة لا أن

يعقدها أكثر مما هي معقدة فأقنعهن بالرجوع إلى الوراء والجلوس وراء المصلين في آخر المسجد

لأنهن لم يرضين أن يخرجن فهن يريدون أن يشوفوا كيف يصلي المسلمين وماذا يفعلوا وماذا

يقولوا

وبالفعل رجعن إلى الوراء أما هو فأخذ يخطب بالمصلين ومن ثم أقاموا الصلاة وصلوا

أما الفتيات اللواتي ظنن بأنهن سينتهي فضولهن بانتهاء رؤيتهم الصلاة فكن مخطئات فعلى

العكس فقد زاد فضولهن وصرن متشوقات ليعرفن المزيد عن الاسلام فكان هذا الرجل العاقل في

مكان المناسب وفي الوقت المناسب فتحدثوا مع بعض وكانوا يسألوه ويرد عليهم فإذا بهن يسلمن

نعم لقد أسلمن يا سبحان الله لقد أسلمن و من الله عليهن بنعمة الاسلام ويسر في طريقهن ذلك


الرجل الذي حل المشكلة بعقله وتفكيره السليم فلم يكن متزمتا عصبيا

0أما الفتيات بعد أن أسلمن ومن الله عليهن قد أنشئن منظمة كبيرة لنشر الدعوة ونشر الإسلام

وأسلم على أيدي الثلاث ومركزهن الكثير الكثير من الناس والمنظمة اللاتي أنشئنها ما شاء الله

كبيرة إذ أنها تدعو للاسلام في ولايات أخرى غير ولايتهم

سبحاان الله مغير الأحوال أخرجهم من الضلال الى النور


_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الجمعة مايو 14, 2010 3:40 pm



قصة الطفل والبرد القارس.......

اقرؤها جميله جدا

فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن

يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا

إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات


، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات


الإسلامية.

أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.

أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم

من أنها تمطر

أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتيبات

قال الصبى 'شكرا يا أبي!

ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس

البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى

يوزع الكتيبات الأسلاميه.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة فى الشارع

لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.

ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما

يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم

مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا

أستطيع أن أفعل لك يابنى.

قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامة أضائت لها العالم:

'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني

بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي

من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.

وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل :

'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:

'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضية لم أكن مسلمه ولم

فكر أن أكون كذلك.

وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي

كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى

أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد

كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.

وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب

وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس

يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق

جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب

ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.

عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامة

ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى

بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!

ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مرة أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت

بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بازالة الحبل

والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.

ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم

الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك

تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك

الصغير....

وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع

أب فخور بأبنه مثل هذا الأب







_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الأحد مايو 16, 2010 2:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..


طالب ترك ورقة الامتحان خالية ونجح..؟
ــــــــــــــــ

كيف حدث هذا ؟؟

قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية واسمه بشير

فبعد إنتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الاجابة و كعادته ما أن يمسك الورقة

حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا ..

وفي بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالاً أو سؤالين بدون إجابة

وهو أمر معتاد إلا أن ما أثار إستغرابه ودهشته ورقة إجابة أحد الطلاب تركها خالية...!؟

لم يجب فيها على أي سؤال ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان

أبـشـيـر قل لي ماالعمل .. واليأس قد غلب الأمل

قـيـل امـتـحـان بلاغــة .. فحسبته حان الأجل

وفزعت من صوت المراقب .. إن تنحنح أو سعل

و أخذ يجول بين صفوفنا .. و يصول صولات البطل

أبشير مـهـلاً يـا أخـي .. ما كل مسألة تحل

فـمـن الـبــلاغة نـافـع .. ومن البلاغة ما قتل

قـد كـنـت أبـلـد طالب .. و أنا و ربي لم أزل

فـإذا أتـتـك إجابتي .. فيها السؤال بدون حل

دعها وصحح غيرها .. والصفر ضعه على عجل

فما كان من الأستاذ بشير سوى إعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف

الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب

الذي إستطاع نظم هذه القصيدة الطريفة والبديعة...



_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نديم الليالي
عضو الماسي
عضو الماسي


ذكر عدد الرسائل : 1002
العمل/الترفيه : محامي
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الأحد مايو 16, 2010 2:18 pm


ذهب رجل الى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته


وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل


حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة


الى أن بدأ الحديث حول وجود الله


قال الحلاق :-' أنا لاأؤمن بوجود الله '


قال الزبون :- ' لماذا تقول ذلك ؟


قال الحلاق :- ' حسنا


مجرد أن تنزل الى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود قل لي


إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟


وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الاعداد الغفيرة من الاطفال المشردين ؟


طبعا إذا كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الالام والمعاناه


أنا لاأستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم مثل هذه الامور.

فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لايحتد النقاش


وبعد أن إنتهى الحلاق من عمله مع الزبون خرج الزبون الى الشارع


فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف


طويل اللحية


قذر المنظر


أشعث أغبر


فرجع الزبون فورا الى صالون الحلاقة



قال الزبون للحلاق :- ' هل تعلم بأنه لايوجد حلاق أبدا '



قال الحلاق متعجبا ' كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن '



قال الزبون ' لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل '



قال الحلاق ' بل الحلاقين موجودين وأنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما


لا يأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم '


قال الزبون ' وهذا بالضبط بالنسبة الى الله


فالله موجود ولكن يحدث ذلك


عندما لايذهب الناس اليه عند حاجتهم


ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طائر الفينيق
عضو الماسي
عضو الماسي


ذكر عدد الرسائل : 929
العمل/الترفيه : muzk
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الإثنين أغسطس 09, 2010 11:57 am






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه واقعة تحدث كثير مع اغلب الناس فحكى واحدا منهم أنه اثناء ذهابه للمنزل حصل بينه وبين زوجته خلاف ومشاجرة وهذا الشيء ليس بغريب ولكن هذه المرة طلبت الزوجة الطلاق من زوجها وهو الشيء الذي أغضب الزوج فأخرج ورقة من جيبه وكتب عليها .

نعم انا فلان الفلاني أقرر وبكامل قواي العقليه انني متمسك بزوجتي تمام التمسك ولا ارضى بغيرها زوجة !!!
ووضع الورقة في مظروف وسلمها للزوجة وخرج من المنزل غاضباً .كل هذا والزوجة لاتعلم مابداخل الورقة ,وعندها وقعت الزوجة في ورطة ..أين تذهب وماتقول؟وكيف تم الطلاق؟كل هذه الأسئلة جعلتها في دوامة وحيرة وفجأة دخل الزوج البيت ودخل مباشرة إلى غرفته دون ان يتحدث بكلمةواحدة ..فذهبت الزوجة إلى غرفته واخذت تدق الباب فرد عليها الزوج بصوت مرتفع ماذا تريدين؟؟؟ فردت الزوجة بصوت منخفض ومنكسر ارجوك افتح الباب اريد ان اتحدث إليك !!!

وبعد تردد فتح ا لزوج باب الغرفة واذا بالزوجة تسأله بأن يستفتي الشيخ وانها نادمة اشد الندم على ا لذي صارغلطة وانها لاتقصد ماحدث .

فرد الزوج وهل انت نادمة ومتأسفة على ماحدث .فردت الزوجة نعم نعم والله اني ما اقصد ماقلت واني نادمة اشد الندم على ماحدث!

عندها قال الزوج افتحي الورقة وانظري مابداخلها ؟؟؟
وفتحت الزوجة الورقة ورأت مابداخلهاواخذت تـقبل الزوج وهي تقول:
والله ان هذا الدين عظيم ان جعل العصمةبيدالرجل
ولو جعلها بيد المرأة لكانت طلقت زوجها 20 مرة....
اتمنى أن تكون هذه عبرة وحكمة لنتعلم التأنى فى اتخاذ القرارات المصيرية...
دمتم بكل خير






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الخميس أكتوبر 14, 2010 7:42 am


الكوخ المحترق .. اقرائها وتفكر في حكمة الله سبحانة وتعالى


الكوخ المحترق


هبت عاصفة شديدة على سفينة في عرض البحر فأغرقتها

ونجا بعض الركاب



منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به

حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه

حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة

و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم



مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر

و ما يصطاده من أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب و ينام في كوخ صغير

بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل و حر النهار

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه

الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة

و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها



فأخذ يصرخ :

لماذا يا رب ؟!! ، حتى الكوخ احترق

لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان

والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه


لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى عليَّ ؟!!



و نام الرجل من الحزن و هو جائع

و في الصباح كانت هناك مفاجأة في انتظاره

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه


أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ؟!!


فأجابوه :

" لقد رأينا دخاناً ، فعرفنا أن شخصاً ما يطلب الإنقاذ "

فسبحان من علِم بحاله ورآى مكانه

سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم

*إذا ساءت ظروفك فلا تخف ~..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به

وعندما يحترق كوخك ، اعلم أن الله

يسعى لإنقاذك ، بالوسلية التي يختارها لك

ولكن


أصبر ’‘

أصبر ’‘

أصبر ’‘



_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سحر العيون
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل : 289
العمل/الترفيه : ترفيه
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 24/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 11:29 pm

مشكورة لى هاي الجود الذي بذلتيها
دمتي ايتها الملكة الذي تدير مملكتها بكل حكمة
تسلمي حفظك الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ناني أحمد
المشرف العام
المشرف العام


انثى عدد الرسائل : 1734
الموقع : ليبيا
العمل/الترفيه : النت
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 17/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 3:23 am


سبحان الله

لله الحكمه في كل شي

سلمت أناملك حبيبتي العصماء عالقصه الحلوه والمعبره والتي فيها عبره مهمه وهي الصبر وتحمل الشدائد وأن الله موجود لاينسي عبده

دمت في حفظ الرحمن

ناني أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الخميس أكتوبر 21, 2010 9:31 am


ناني

سحر

شكرا ع المرور

واشكركم لكلامكم الجميل

بجد ربنا ما يحرمنيش من ردودكم الجميلة والعزيزة على قلبي



_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة ومفيدة   الجمعة يناير 28, 2011 7:07 am


الحياة ليست كما تبدو دائما

نظرات وقحة

جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل

ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرأت شابا ينظر اليها ويبتسم ...

لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي

بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها وبنفس

الابتسامة ,

تضايقت جدا من هذه الوقاحة, وعندما جاء خطيبها اخبرته,

نهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا

نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة



وخرجا من المقهى يدا بيد ....

بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل, ووضع نظارته السوداء على عينيه

ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى ...!!


حيث يذهب الجميع


قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها, واستقل تاكسي من

المطار وقال للسائق مع غمزة ان يأخذه الى حيث يذهب كل الناس ...

وأراح رأسه على الكرسي وأخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها,

ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية .... فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت

نظر حوله فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ ...!!!

وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان , اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة !!!

غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة

اجابه السائق بانه طلب ان يوصله الى حيث يذهب كل الناس ....

ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة ....

رجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته


الحسناء

جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة يراقب الناس وما يفعلونه ...


البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوة , بدا يحس بالسأم ....

عندما شاهد من بعيد إمراة ذات قوام جميل ومشية كالطاووس لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها


ولكنه تحسر على جمالها
وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر, راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه

عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء


وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه واكتشف انها زوجته وبجانبها

طفله .................!!!!؟؟!؟

الحياة المثالية


جلست في بيت صديقتها الواسع والفخم ذو الاثاث الغالي واخذت تحدثها عن كم هي محظوظة بزواجها


من رجل اعمال منحها عيشة الملوك, بيت كالقصر، وحمام سباحة، وسيارة تخطف الابصار,

وخدم وحشم ، ونقود وتسوق ، وسفر الى الخارج ............


ابتسمت صاحبة البيت التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة لهذا الكلام ......

واستمعت الى صديقتها وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد اسباب سعادتها وكم تمنت لو انها تحظى


بنفس حياتها .
انصرفت الصديقة بحسرتها وخلعت صاحبة البيت النظارة حيث ظهرت آثار الكدمات السوداء تحت

عينيها من أثر الضرب ..!!؟؟

الحياة ....ليست كما تبدو دائما ....!!!!!

_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص جميلة ومفيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العصماء :: الساحة الادبية :: القصص والروايات-
انتقل الى: