منتديات ,,, اسلامية,,, ثقافية ,,,ادبية,,, تاريخية,,,واجتماعية ,,,عامة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العنف المدرسي ظاهرة القرن ( جواد دويك ) بتصرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lem_star
عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر عدد الرسائل : 152
العمر : 41
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : مدرس
المزاج : هادئ / مرح
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي ظاهرة القرن ( جواد دويك ) بتصرف   السبت يونيو 27, 2009 4:39 am

مقدمة:
إن ظاهرة العنف بشكل عام في الأطر المختلفة تعد من أكثر الظواهر التي تسترعي اهتمام الجهات الحكومية المختلفة من ناحية والأسرة النووية من جهة أخرى. نواجه في الآونة الأخيرة في دول غربية تطوراً ليس فقط في كمية أعمال العنف وإنما في الأساليب التي يستخدمها الطلاب في تنفيذ السلوك العنيف كالقتل والهجوم المسلح ضد الطلاب من ناحية والمدرسين من الناحية الأخرى.
العنف كما عرف في النظريات المختلفة: هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، قد يكون الأذى جسمياً أو نفسياً. فالسخرية والاستهزاء من الفرد وفرض الآراء بالقوة وإسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة.
الاهتمام والالتفات إلى ظاهرة العنف كان نتيجة تطور وعي عام في مطلع القرن العشرين بما يتعلق بالطفولة، خاصةً بعدما تطورت نظريات علم النفس المختلفة التي أخذت تفسر لنا سلوكيات الإنسان على ضوء مرحلة الطفولة المبكرة وأهميتها بتكوين ذات الفرد وتأثيرها على حياته فيما بعد، وضرورة توفير الأجواء الحياتية المناسبة لينمو الأطفال نمواً جسدياً ونفسياً سليماً ومتكاملاً. كما ترافق مع نشوء العديد من المؤسسات والحركات التي تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال بشكل خاص، وقيام الأمم المتحدة بصياغة اتفاقيات عالمية تهتم بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة، فاتفاقية حقوق الطفل تنص بشكل واضح وصريح بضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءة والاستغلال والعنف التي قد يتعرضون لها ( المادة 32، اتفاقية حقوق الطفل ) وهذا يشير إلى بداية الاهتمام بالطفل على أنه إنسان له كيان وحقوق بحد ذاته وليس تابع أو ملكية لأحد مثل العائلة.
مواقف الأديان من قضية العنف:
العنف في الإسلام:
من خلال تفحصي لرؤية الإسلام للعنف وجدت أن الإسلام يتعامل مع مفهوم العنف والعقاب على أنهم مفهومين منفصلين ومختلفين، فينبذ العنف ويدعو إلى الرفق والعطف والتسامح ومقابلة السيئة بالحسنة حيث يقول رسول الله ( ص ) " صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك، عد من لا يعودك، وأهد لمن لا يهدي لك" 1، ويقول أيضاً " اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" 2، وفيما يتعلق بالعنف الكلامي فالإسلام يرفضه رفضاً قاطعاً ويطالب بعدم الاستهزاء والاستهتار بالآخرين، وهذا واضح من قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، و لا تلمزوا أنفسكم ولا تلامزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان ومن لم يثب فأولئك هم الظالمون" ( سورة الحجرات، آية 11 ).
هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعتبر الإسلام العنف الجسدي على أنه نوع من أنواع العقاب وانه وسيلة تربوية فيذكر ( جبر، 1999، ص30-34 ) " العقاب هو نوع من أنواع التربية ويستخدم لكف سلوك غير مرغوب فيه أو يكون لتأديب إنسان أو ردعه عن ظلم الآخرين "، فنجد من ذلك إجازة باستخدام العقاب بشكل عام ويصل إلى العقاب البدني وهذا ما أكد عليه ( صبري، 1999، ص41-42 ) مشيراً إلى إمكانية استخدام العنف الجسدي على أن يكون غير مبرح أو ضرب غير شديد وغير مؤلم.
العنف في المسيحية - العهد الجدي:د
يرفض الدين المسيحي أي نوع من أنواع العنف سواءً التعذيب الجسدي أو المعنوي، القتل، الانتحار المتعمد، الوأد، بتر الأعضاء … الخ، ويدعو إلى مسامحة المعتدي والمحبة كما يحث على احترام الشخص الإنساني والنفس الإنسانية ( الفاخوري، 1992؛ خوري، 1999) فيقول السيد المسيح " الحق أقول لكم بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم" ( متى 25: 40 ). كما يذكر ( خوري، 1999) " أن السيد المسيح قد رفض الغضب والعنف على أنواعه الجسدي والكلامي قائلاً لنا سمعتم أنه قيل لآبائكم: لا تقتل، فمن قتل يستوجب حكم القاضي، أما أنا أقول لكم من غضب على غيره باطلاً أستوجب حكم القاضي، ومن قال لغيره، يا أحمق أستوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا جاهل أستوجب نار جهنم" ( متى 5: 21).
وبذلك نرى تصريح واضح وصريح على لسان المسيح عليه السلام بضرورة عدم استخدام العنف، وهذا ما يؤكده تصرف السيد المسيح مع بطرس أيضاً عندما أراد أن يستخدم العنف دفاعاً عنه قال له " أغمد سيفك، فكل من يأخذ بالسيف، بالسيف يهلك " ( متى 26: 52 ).
أسباب ظاهرة العنف في المدارس::
العملية التربوية مبنية على التفاعل الدائم والمتبادل بين الطلاب ومدرسيهم. حيث أن سلوك الواحد يؤثر على الآخر وكلاهما يتأثران بالخلفية البيئية، ولذا فإننا عندما نحاول أن نقيم أي ظاهرة في إطار المدرسة فمن الخطأ بمكان أن نفصلها عن المركبات المختلفة المكونة لها حيث أن للبيئة جزءاً كبيراً من هذه المركبات.
(حزان، 1996) عرضت أهم الأسباب التي تقف وراء ظاهرة العنف:
1) طبيعة المجتمع الأبوي والسلطوي
2) مجتمع تحصيلي
3) العنف المدرسي هو نتاج التجربة المدرسية ( سلوكيات المدرسة ).
v علاقات متوترة وتغيرات مفاجئة داخل المدرسة
v إحباط، كبت وقمع للطلاب:
على سبيل المثال :-
1- عدم التعامل الفردي مع الطالب، وعدم مراعاة الفروق الفردية داخل الصف.
2- لا يوجد تقدير للطالب كأنسان له احترامه وكيانه.
3- عدم السماح للطالب بتعبير عن مشاعره فغالباً ما يقوم المعلمون بإذلال الطالب وإهانته إذا أظهر غضبه.
4- التركيز على جوانب الضعف عند الطالب والإكثار من انتقاده.
5- الاستهزاء بالطالب والاستهتار من أقواله وأفكاره.
6- رفض مجموعة الرفاق والزملاء للطالب مما يثير غضبه وسخطه عليهم.
7- عدم الاهتمام بالطالب وعدم الاكتراث به مما يدفعه الى استخدام العنف ليلفت الانتباه لنفسه.
8- وجود مسافة كبيرة بين المعلم والطالب، حيث لا يستطيع محاورته او نقاشه حول علاماته او عدم رضاه من المادة. كذلك خوف الطالب من السلطة يمكن أن يؤدي الى خلق تلك المسافة.
9- الاعتماد على أساليب التلقين التقليدية.
10- عنف المعلم اتجاه الطلاب.
11- عندما لا توفر المدرسة الفرصة للطلاب للتعبير عن مشاعرهم وتفريغ عدوانيتهم بطرق سليمة.
12- المنهج وملاءمته لاحتياجات الطلاب. ( حزان، 1999، ص 6-7 )
v الجو التربوي
أشكال العنف :
1 . العنف الجسدي
2. العنف النفسي
3. الإهمال
أ) إهمال مقصود
ب) إهمال غير مقصود
4) الاستغلال الجنسي
يقصد بالاستغلال الجنسي :-
- كشف الأعضاء التناسلية.
- إزالة الملابس والثياب عن الطفل.
- ملامسة أو ملاطفة جنسية.
- التلصص على طفل.
- تعريضه لصور جنسية، أو أفلام.
v أعمال مشينة، غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ جنسية.
v اغتصاب. ( مكلوبتس؛ لفشيتس، 1995 ).
أنواع العنف المدرسي
I) عنف من خارج المدرسة
أ- زعرنه أو بلطجة.
ب- عنف من قبل الأهالي
ج- العنف بين الطلاب أنفسهم.
د- العنف بين المعلمين أنفسهم.
هـ- العنف بين المعلمين والطلاب.
و- التخريب المتعمد للممتلكات ( الوندله أو ما تسمى بالفاندلزم ).
النتائج والتأثيرات
لقد أثبتت العديد من الأبحاث بأن هناك أثار لعملية الاعتداءات على الأطفال على أداءهم الاجتماعي والسلوكي والانفعالي فتشير ( ودف؛ آرمه، 1994 ) بأن " الأطفال المؤذيين بغالب الأحيان مشتتين من ناحية انفعالية، قلقين، غضبانين، كثيراً منهم يبدو عليهم مميزات الرغبة في أن يفهمهم من يحيط بهم وكأنهم غير مفهومين " ، وفي مقولةٍ أخرى " الأطفال المؤذيين يتوفر لديهم جميع أو إحدى المميزات التالية:- يجرحون بسهولة، قليلي الثقة بأنفسهم وأحياناً بشكل متطرف ، مواقفهم النفسية والانفعالية غير مستقرة وغير مستتبة "
جدول تأثير العنف على الطلاب في المجال السلوكي، التعليمي، الاجتماعي والانفعالي
المجال السلوكي المجال التعليمي المجال الاجتماعي المجال الانفعالي
1- عدم المبالاة
2- عصبية زائدة
3- مخاوف غير مبررة
4- مشاكل انضباط
5- عدم قدرة على التركيز
6- تشتت الانتباه
7- سرقات
8- الكذب
9- القيام بسلوكيات ضارة مثل شرب الكحول أو المخدرات
10- محاولات للانتحار
11- تحطيم الأثاث والممتلكات في المدرسة .
12- إشعال نيران .
13- عنف كلامي مبالغ فيه
14- تنكيل بالحيوانات 1- هبوط في التحصيل التعليمي
2- تأخر عن المدرسة وغيا بات متكررة
3- عدم المشاركة في الأنشطة المدرسية
4- التسرب من المدرسة بشكل دائم أو متقطع 1- انعزالية عن الناس
2- قطع العلاقات مع الآخرين
3- عدم المشاركة في نشاطات جماعية
4- التعطيل على سير نشاطات الجماعية
5- العدوانية اتجاه الآخرين
1- انخفاض الثقة بالنفس
2- اكتئاب
3- ردود فعل سريعة
4- الهجومية والدفاعية في مواقفه
5- توتر الدائم
6- مازوخية اتجاه الذات
7- شعور بالخوف وعدم الأمان
8- عدم الهدوء والاستقرار النفسي.
توصيات وتلخيص:
عملية التدخل العملية من أجل مساعدة الطالب وذلك بناءً على التجربة العملية والتعليمية والتوصيات التي نستخلصها من هذه الورقة والدراسات التي بحثت هذا المجال فإننا نجد أن التدخل والعلاج يجب أن يكون على ثلاث أصعدة وهي:-
1- الطلاب والمعلم.
2-المدرسة والصف.
3-المحيط الخارجي للمدرسة كالمنزل والحارة.
وعليه فإن أي تدخل في إطار المدرسة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار جميع الأطراف السابقة الذكر وبناء برنامج تدخل شمولي يكون لكل طرف من هذه الأطراف مشاركة فعالة في التعرف على الصعوبات ومسحها، التخطيط لبرامج التدخل الملائمة للإطار والمشاركة الفعالة في عملية التنفيذ.
الـــرســـوب الـــمــدرســـي ودور الأهـــــل
ما من فرحة في الدنيا توازي فرحة الأهل بنجاح أولادهم في امتحاناتهم ومدارسهم وجامعاتهم، وفي المقابل، يسود الوجوم والحزن على الوجوه، عندما يعود الطالب إلى منـزله حاملاً بين يديه نتائج امتحانات مخيّبة.
من أكثر الصور المأساوية التي لا تزال تحفر في الذاكرة، منظر الطالب الذي يتقدم من والده كسير الفؤاد وهو يطلب منه التوقيع على بطاقة علاماته المدرسية عندما يكون راسباً، فتبدأ مرحلة العذاب تمهيداً بتعنيف الوالد، مروراً بقصاص الأم، وصولاً إلى استهزاء الأخوة والأخوات. وبعد انقضاء الفصل الأول من السنة المدرسية، نرى أنه من الأهمية بمكان إلقاء الضوء على الأسباب والعوامل الكامنة وراء الرسوب، علّ الأهل يستطيعون أن يعالجوا مع أولادهم تلك المسألة الحساسة التي يتوقف عليها مستقبلهم العلمي والمهني.
قد يخفى على الكثيرين أنّ أمر الرسوب ليس آنياً ولا وليد ساعته، بل إن جذوره تمتد إلى الماضي، وقد تكون الأسرة مسؤولة عنه أو المدرسة أو المعلمون، أو ربما يعود إلى عوامل داخلية وصحية. ومن هنا، على الأهل أن يعمدوا مع ولدهم إلى تقصي سبب الرسوب بدل الالتهاء بالتقريع والتعنيف والتأديب، وغيرها من وسائل القصاص التي قد تضحي من العوامل التي تسهم في تفاقم المشكلة بدلاً من حلها، وتؤدي إلى ضعف شخصية الولد وعدم ثقته بالنفس والاعتماد على الذات للنهوض من الكبوة وتحقيق النجاح المرجوّ.
إن للأهل والمدرسة والمعلمين دوراً يجب أن يلعبوه في سبيل تخطي الطالب عقبة الرسوب وتحقيق التقدم. لقد أثبتت التجارب أن عدداً كبيراً من الطلاب قد يرسب في حياته الدراسية بسبب عامل الخوف الذي قد تضعه المدرسة في أجوائه، كما ان هناك عدداً لا بأس به منهم قد يكون سبب فشله عدم اكتراث المعلمين به أو حتى محاربتهم له عن طريق تسفيه تعليقاته وتوجيه الانتقادات الهدامة إليه والمساهمة في إضعاف شخصيته، في حين ان الأهل يساهمون بتأخير تحصيل ولدهم من خلال عدم إحاطته بالعناية.
إن الهدف من وراء هذه الدراسة هو المساهمة في تفهم أسباب رسوب الطلاب والسبل الآيلة إلى معالجة هذه المشكلة واستشراف حلول متواضعة، علّنا نساعد طلابنا الأحباء على تخطي هذه الظاهرة الأليمة، فرب طالب كان مظلوماً في رسوبه لأن عوامل خارجية وداخلية ضاغطة تضافرت وساهمت في هذا الرسوب.
الــرســوب لــيــس ولــيــد ســـاعــتــه
حــاصـــل الــذكـــاء عـنـد الـطـلاب
الــمــؤثـرات الـخـاصـة والـداخـلـيـة
ويدخل في هذا الباب: الناحية النفسية والجسدية ـ الناحية الصحية ـ الناحية الانفعالية ـ الناحية العقلية ـ التاريخ المدرسي ـ التاريخ العائلي ـ التاريخ الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية ـ شخصية الطالب.
1ـ الناحية النفسية والجسدية
2ـ الناحية الصحية
3ـ الناحية الانفعالية
4ـ الناحية العقلية
5ـ التاريخ المدرسي
6ـ التاريخ العائلي
7ـ التاريخ الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية
8ـ شخصية الطالب
إن تشخيص المشكلة لسبب الرسوب وعوارضه والمسبببات الكامنة وراءها مع إمكانية التنبؤ بالنتائج الممكن التوصل إليها في ضوء المعطيات المتوافرة، قد يقودنا إلى تقصي الحقيقة، وبالتالي إلى المعالجة الصحيحة، والوصول بالطالب إلى تخطي هذه المشكلة والنجاح، ودور الأهل كما رأينا مهم جداً وأساسي، فعليهم يقع عاتق التشخيص ومسؤولية المعالجة، وذلك بالتعاون مع المدرسة وأصحاب الشأن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصماء
المدير العام
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 7463
اعلام الدول :
مزاجي :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي ظاهرة القرن ( جواد دويك ) بتصرف   السبت يونيو 27, 2009 11:36 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

اشكر لك أخي الكريم هذا الجهد الجبار الذي تقوم

به واسأل الله أن يجعله في موازين حسناتك أنه سميع مجيب ...

موضوع جميل وطرح جيد وشامل لجميع جوانب الموضوع

_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lem_star
عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر عدد الرسائل : 152
العمر : 41
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : مدرس
المزاج : هادئ / مرح
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي ظاهرة القرن ( جواد دويك ) بتصرف   السبت يونيو 27, 2009 5:31 pm

مرورك ملكتي تشريف وتكليف وبجهدك ورعايتك أخطو خطواتي الأولى لأكون فردا صالحا في مملكتك ووإيجابيا يحذوني الأمل أن اضع معك ومع جميع إخوتي في المنتدى لبنة أخرى ترسي دعائمه وتعليه ليضل المنهل والرافد والمنبع والمسرى والنهر والمحيط الذي يقصده كل خير ويهتدي به كل ضال ويرتوي منه كل ظمآن.
مهما ذكرت فلن أفيك حقك ملكتنا عصماء الجميلة وليس لي إلا أن أدعو الله أن يشد على يديك لمزيد من التألق والتميز
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دمعة الم
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل : 264
العمل/الترفيه : مدرسة
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي ظاهرة القرن ( جواد دويك ) بتصرف   السبت يونيو 27, 2009 6:44 pm

موضوع اكثر من رائع
ومهم جدا لان هذه الظاهرة لا تزال
في الكثير من المدارس
مشكور اخي
بارك الله فيك
وبمجهودك العظيم
دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lem_star
عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر عدد الرسائل : 152
العمر : 41
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : مدرس
المزاج : هادئ / مرح
اعلام الدول :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي ظاهرة القرن ( جواد دويك ) بتصرف   الأحد يونيو 28, 2009 8:46 am

مرورك أختي دمعة فرح إن شاء الله قوة دافعة ومحفز قوي للإبداع والمضي قدما لوضع بصمة مع بصماتكم في منتدانا الموقر وخاصة برعاية ملكتنا
وقمتنا الشماء أختنا عصماء وأقلام نيرة بارزة كأقلام إخوتي في المنتدى وخاصة قلم كقلمك الراقي والممتاز فدمت زهرة في منتدانا

تفيضين علينا بعبق جديدك من أشذى طيب وأزكاه

.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العنف المدرسي ظاهرة القرن ( جواد دويك ) بتصرف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العصماء :: المنتديات الاسرية :: منتدى التربية والتعليم-
انتقل الى: